عثمان العمراني
قام مجموعة من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بدعوة المستهلكين إلى مقاطعة السلع والبضائع الأمريكية تضامنا مع تركيا، وذلك بعد انهيار عملة الليرة التركية أمام الدولار، بسبب مضاعفة أمريكا الرسوم على الألومنيوم والفولاذ المستوردين من تركيا.
وأطلقت صفحة الحملة الوطنية للمطالبة بالبنك الإسلامي الحقيقي في المغرب، حملة للتضامن مع تركيا في محنتها، ونشرت :
“سنبدأ بعون الله وتوفيقه أكبر حملة عربية وإسلامية لمقاطعة السلع والبضائع والمطاعم الأمريكية ردا على الاستهداف المالي والمصرفي الأمريكي ضد عملة تركيا وعلى الحصار والعقوبات الأمريكية المرتقبة ضد تركيا خلال الأسابيع المقبلة”.
كما استطردت قائلة “فمن كان يريد النجاح لهذه الحملة الإسلامية المباركة وإفشال المخططات الصليبية لإعاقة تقدم ورقي الأمة الإسلامية فما عليه إلا المشاركة والتعليق بكثافة حتى نصل إلى أكبر عدد ممكن من البيوت العربية والإسلامية ومن ثم ضرب الاقتصاد الأمريكي في الصميم”.
وشددت الدعوة على دعم السلع التركية، مضيفة “على من أراد أن يدعم تركيا فليشتري السلع التركية فهي أرخص ثمنا وأكثر جودة من السلع الأوروبية والصينية والأمريكية”.