أطلس سكوب
دعت هيئات سياسية حزبية ونقابية و الحقوقية وجمعوية وبعض ساكنة أزيلال، عموم سكان المدينة والاقليم للمشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية التي ستنظم يوم الثلاثاء 28 غشت 2018 على الساعة السابعة مساء بساحة بين لبروج ” ساحة الديناصور”، و ذلك للاحتجاج على :
الوضع الصحي المتردي بالمركز الاستشفائي الاقليمي بأزيلال.
النقص الواضح في الموارد البشرية بالمستشفى الاقليمي.
غياب التجهيزات الضرورية لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
وفي آخر لقاء جمع الهيئات الداعية الى الاحتجاج، حملت الساهرين على تدبير شؤون الاقليم مسؤولية الوضع الكارثي الذي يعيشه المستشفى الاقليمي بأزيلال.
وللاشارة فمن أجل دفع السلطات الوصية الى معالجة ما يعانيه الوضع الصحي بإقليم أزيلال، نظمت في السنوات الاخيرة مسيرات احتجاجية، ففي إحدى المسيرات التي دعا اليها المجتمع المدني، سنة 2013، طالبت السلطات الاقليمية بأزيلال وزير الصحة أنذاك “الحسين الوردي” عبر قنوات كثيرة بالقيام بزيارة عاجلة لإقليم أزيلال، من أجل تخفيف الاحتقان الحاصل بالشارع العام بأزيلال.
واضطرت المظاهرات التي نظمتها نساء أزيلال أمام أكبر مرفق صحي بالإقليم في نفس السنة(2013)، عامل أزيلال إلى استفسار المندوب الإقليمي على قطاع الصحة، حول حجم الموارد البشرية الحقيقية التي يتوفر عليها القطاع بأزيلال، وكشف المسؤول الأول بأزيلال للجنة الحوار التي مثلت الساكنة، عن الإحصائيات المنجزة، حيث سجل أزيد من 11ألف حالة عيادة طبية، و7آلاف مستفيد بقسم المستعجلات خلال الموسم الجاري، منها 469ولادة عادية و183ولادة قيصرية، لكن عامل الاقليم شكك في الأرقام التي قدمها المندوب الإقليمي للصحة، ما جعله يستفسره عن حصول تناقض بالإحصائيات التي توصل بها بخصوص الموارد البشرية العاملة بمستشفى الأطلس الكبير الأوسط بأزيلال، والتي لا تنطبق مع الواقع.
ويشكل لجوء إدارة مستشفى أزيلال إلى إرسال المرضى والأمهات الحوامل للوضع والاستشفاء بالمركز الاستشفائي ببني ملال، أبرز مطلب يطرحه المحتجون على السلطات الوصية في كل احتجاج، اضافة الى غياب الأجهزة الطبية الكافية.
كما تطالب عدة اصوات بتحضير “الترياق المضاد لسم الأفاعي والعقارب”، وتحسين وسائل نقل المرضى بعد اهتراء سيارات الإسعاف، وبتعزيز الطاقم الطبي بالمستشفى الإقليمي بعد تزايد محنة المرضى الذين يترددون عليه، حيث أضحى العديد منهم مجبرين على أخذ مواعيد مؤجلة تصل مدتها إلى أسابيع، كما تزايدت وثيرة إرسال الأمهات الحوامل إلى بني ملال، بعد رحيل الفريق الطبي الصيني منذ ربيع 2011، وتنامي وثيرة غياب الأطباء عن عملهم، في مقدمتهم الأطباء المختصين.