أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

والي الجهة يدعو الجميع للانخراط الفعال في التشخيص المجالي ليعكس الصورة الحقيقية لجهة بني ملال خنيفرة(التدخلات بالصوت والصورة)

محمد كسوة

 

دعا السيد عبد السلام بكرات، والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، المنتخبين وجميع المصالح الخارجية بالجهة إلى الانخراط الفعال من أجل أن يكون التشخيص المجالي صادقا يعكس الصورة الحقيقية لهذه الجهة، في مختلف المجالات وأن تكون الإستراتيجية المستقبلية للنهوض بهذه الجهة تعكس إرادة السياسيين والسلطات، وتتجه إلى تلبية حاجيات الأساسية لساكنة الجهة في القطاعات الاجتماعية وفي توفير فرص الشغل والدخل الذي يحمي ويرفع من كرامة المواطن بهذه الجهة.


 و نبه السيد الوالي خلال اللقاء الجهوي، الذي عقد صباح يوم أمس الأربعاء 5 دجنبر 2018 بمقر الولاية بمدينة بني ملال، خصص لدراسة ومناقشة خلاصات التشخيص الاستراتيجي المجالي، من خلال الدراسة المنجزة و المتعلقة بوضع تصميم جهوي لإعداد التراب لجهة بني ملال خنيفرة (نبه) إلى ضرورة أن تكون للجهة آلية من أجل وضع مخطط التنمية الجهوية، لأنه هو الأساس لتحديد المؤهلات و الاكراهات والتوجهات.


وطالب السيد بكرات من مكتب الدراسات في هذه المرحلة بضرورة تدقيق مجموعة من الأرقام والمؤشرات، وذلك بالاقتراب من مصالح المجلس الجهوي وجميع المصالح الحكومية الممثلة بالجهة، لكي تكون المعطيات موحدة وأن تتكلم جميع المؤسسات والهيئات على مستوى الجهة نفس اللغة وتتوفر على نفس المعطيات.


وأضاف والي جهة بني ملا خنيفرة أن هناك مجموعة من المعطيات والأرقام التي قدمها مكتب الدراسات في الدراسة التي أعدها حول الجهة لا تمت بصلة للجهة، خاصة في ما يخص بالتطهير السائل والنفايات الصلبة، مما يحتم ضرورة مراجعة هذه المعطيات إما لكونها متجاوزة أو خاطئة.


وأوضح السيد والي جهة بني ملال خنيفرة أن إعداد التراب يشكل أهم روافد السياسات العمومية والتنمية المستدامة، ويساهم في دعم الاقتصاد الجهوي، من خلال المشاريع التنموية و فرص الشغل. مؤكدا أن وضع تصميم جهوي حقيقي سيتم تبنيه في الدراسات المقبلة لوضعه في إطاره القانوني والمجالي.

 

ومن جهته أشار السيد عبد الحميد الشنوري، عامل إقليم خريبكة، إلى ضرورة الانخراط في إنتاج جيل جديد من الدراسات التي لا تعتمد على سرد المعطيات فقط والمتواجدة أصلا، ممثلا بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في جيلها الثالث، التي قال بأنها أتت بحلول.


 

ودعا الشنوري إلى ضرورة تجاوز مرحلة الدراسات والتشخيص، لأننا أصيبنا بتخمة التشخيصات ـ يضيف عامل إقليم خريبكة ـ ، وأوضح أن مكاتب الدراسات يجب أن تساعد في إيجاد المقترحات المستعجلة والآنية لمجموعة من المشاكل التي تتعلق بالهشاشة، مؤكدا على ضرورة إعطاء هوية للجهة لأنها تمثل عمق استراتيجي لجهة الدار البيضاء الكبرى.


 

وأغنى أعضاء المجلس الجهوي والمجالس الإقليمية والمحلية العرض الذي قدمه مكتب الدراسات والمتعلق بإعداد مخطط إعداد التراب لجهة بني ملال بملاحظاتهم وانتقاداتهم واقتراحاتهم، حيث دعا محمد أوهنين رئيس جماعة أيت أقبلي بإقليم أزيلال إلى وضع إقليم أزيلال في سلم الأولويات لكونه يحتل المرتبة الأخيرة في جميع المؤشرات التي قدمها مكتب الدراسات، كما طالب عبد الله العلام مكتب الدراسات إلى إعطاء الأهمية للغة الأمازيغية التي لم يرد ذكرها في العرض الذي تقدم به أعضاء فريق هذا المكتب، بالإضافة إلى ملاحظات كثيرة تجدونها في التدخلات الموثقة بالصوت والصورة.


 

 

وجدير بالذكر أن هذا الاجتماع  الجهوي حضره إلى جانب والي جهة بني ملال خنيفرة كل من عامل إقليم الفقيه بن صالح، و عامل إقليم خريبكة، و الكتاب العامون لعمالات أقاليم: أزيلال و خنيفرة وبني ملال، ونائب رئيس مجلس الجهة، و رؤساء الجماعات الترابية التابعة للجهة، والمسؤولين عن الوكالة الحضرية ومصالح التعمير، ورؤساء المصالح الجهوية وممثلي وسائل الإعلام بالجهة، وبعض الفعاليات المدنية المهتمة بقطاع إعداد التراب.

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد