جهة بني ملال-خنيفرة .. تسليم حافلة للنقل المدرسي وسيارتي إسعاف مجهزتين لتقليص الفوارق الاجتماعية والترابية بالوسط القروي
بني ملال/07 فبراير 2019 /ومع/ أشرف والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال عبد السلام بيكرات، اليوم الخميس بمدينة بني ملال، على تسليم حافلة للنقل المدرسي وسيارتي إسعاف مجهزتين، وذلك في مسعى للتقليص من الفوارق الاجتماعية والترابية بالوسط القروي.
وتندرج عملية تسليم حافلة النقل، التي ستستفيد منها جماعة ” أولاد يوسف” بإقليم بني ملال، في إطار البرنامج التعاقدي بين المجمع الشريف للفوسفاط وولاية جهة بني ملال خنيفرة، واتفاقية الإطار بين مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط وعمالة إقليم بني ملال. وتعد آخر حافلة مبرمجة ضمن الاتفاقية الإطار بالشق المتعلق بالنقل المدرسي التي تتضمن 15 حافلة لفائدة 13 جماعة قروية بإقليم بني ملال، قدرت بما مجموعه 6 ملايين و400 ألف درهم.
في المقابل، تندرج عملية تسليم سيارتين للإسعاف مجهزتين لفائدة جماعتي “تيزي نيسلي” و”آيت أم البخث” بإقليم بني ملال وبتكلفة مالية تقدر ب984 ألف و879 درهم، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبرنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والترابية بالوسط القروي برسم سنة 2018.
وتجدر الإشارة إلى أن مجموع الوحدات المبرمجة في إطار نفس البرنامج برسم فترة 2017-2023 يصل إلى 22، منها 13 سيارة للإسعاف بقيمة 6 ملايين و500 ألف درهم، و09 وحدات صحية متنقلة مجهزة بغلاف مالي يقدر بأزيد من 4 ملايين درهم، ممولة من صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، سلمت منها برسم سنة 2017، 05 سيارات إسعاف مجهزة و04 وحدات طبية متنقلة لفائدة 08 جماعات قروية.
في سياق متصل، أبرز رئيس القسم الاجتماعي بولاية جهة بني ملال-خنيفرة عبد الرحمان جابر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش حفل التسليم الذي حضره على الخصوص عمال أقاليم الجهة ورئيس المجلس الإقليمي، الدور الأساسي الذي تضطلع به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى المساهمة المالية في مثل هذه المشاريع، وكذا تعبئة الشركاء الآخرين وتوحيد الطاقات وتقاسم التجارب بين المتدخلين وإقناعهم بالانخراط في هذه الأوراش والبرامج التنموية ذات الصلة.
وأوضح أن هذه المبادرات والمشاريع المتعلقة بالنقل المدرسي والنقل الطبي تساهم بشكل جلي في التقليص من الهدر المدرسي وتشجيع تمدرس الفتاة بالجماعات المستهدفة، وتحسين المردودية التربوية والوضع النفسي والتربوي للمتمدرسين، وكذا تقريب الخدمات الصحية من الساكنة، من خلال تسهيل ولوج الفرق الطبية إلى المناطق النائية، وتشخيص الحالات المستعجلة التي تستوجب نقلها إلى المستشفى.