لحسن هلال في حوار خاص : لن نقبل ملحق التعاقد ونطالب بتطبيقه أولا على كل المسؤولين وأبنائهم، وقوات القمع رشت الأساتذة بمياه نجسة..فيديو
أطلس سكوب ـ
توعد “لحسن هلال” المنسق الجهوي لتنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بجهة بني ملال خنيفرة، في حوار خاص مع موقع “أطلس سكوب”، بمزيد من الصمود والنضال حتى تحقيق مطالب “الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.
وأكد “هلال”، أن التنسيقية الوطنية الاطار الأوحد للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، واعية بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، في الوقت الراهن، بعد أن فوجئ الاساتذة والاستاذات بملحق التعاقد، واعتبر المتحدث، الملحق، “صكا من صكوك العبودية” التي عفا عنها الزمن.
وشدد “هلال” على ضرورة التصدي لكل الاساليب التي تحاول الادارة تمريرها ضد الاساتذة،(الاقتطاع، التهديد، والوعيد، التعسفات)، واعتبرها وجها من أوجه وأساليب ضرب المدرسة العمومية بشكل عام.
وقال : “لماذا لا يتم اعتماد التعاقد مع المسؤولين وعلى أبنائهم في مرحلة أولية تجريبية؟؟.
واستنكر المنسق الجهوي لتنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بجهة بني ملال خنيفرة، تعنيف الاساتذة والاستاذات في مسيرة الرباط، وأكد أن قوات القمع، رشت الاساتذة المحتجين بمياه نجسة، واعتبر استعمال العنف في حق الاساتذة غير مقبول، ومرفوض في دولة “نظنها” دولة المؤسسات.
وحمل المتحدث، المسؤولية لكل الهيئات في حماية المدرسة العمومية، وطالب جمعيات الاباء وأمهات وأولياء التلاميذ والاحزاب والنقابات والهيئات الحقوقية، بالتدخل ومساندة التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، قبل فوات الاوان.
وأضاف “لحسن هلال”، بنبرة غاضبة : نحن في وطننا، ولسنا لاجئين ولافي ضيعة أحد”، وسنتصدى لكل محاولات تسليع قطاع التعليم، وتبخيس دور الأستاذ، وضرب كرامته، وأردف “معندنا منخسرو…نكون أولا نكون ولن نوقع ملحق التعاقد..والمعركة النضالية الجارية، هي الفيصل بين الكرامة والعبودية…ونحن في المسار الصحيح ولا تراجع…”.”.
تابع الحوار بالصوت والصورة :