أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بني ملال تحتضن الدورة الثانية للجامعة الربيعية لفائدة الشباب المغاربة المقيمين بالخارج من 10 إلى 14 أبريل المقبل

الرباط 26 مارس 2019/ومع/ تحتضن مدينة بني ملال من 10 إلى 14 أبريل المقبل، الدورة الثانية للجامعة الربيعية لفائدة الشباب المغاربة المقيمين، وذلك تحت شعار “المغرب المتعدد، أرض العيش المشترك”.

وحسب بلاغ للوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، فقد تم مؤخرا التوقيع على اتفاقية شراكة من أجل تنظيم هذه الدورة، بين كل من الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، عبد الكريم بن عتيق، ورئيس مجلس جهة بني ملال – خنيفرة، ابراهيم مجاهد، ورئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، نبيل حمينة.

وتهدف اتفاقية الشراكة، يشير البلاغ، إلى إرساء وتعزيز آليات التعاون والتنسيق المشترك بين الأطراف المتعاقدة، بغية تنظيم الدورة الثانية للجامعة الربيعية، وذلك من خلال توفير الإمكانيات المادية والبشرية والتقنية لسيرها في أحسن الظروف، مسجلا أن الجامعة تسهر، بموجب هذه الاتفاقية، على تأطير المشاركين وتوفير فضاء أكاديمي وعلمي يتيح التبادل والتلاقح، فيما تتكفل كل من الوزارة ومجلس الجهة بتوفير آليات الدعم والمواكبة.

وتروم هذه المبادرة الثلاثية التي تمت بلورتها في إطار مقاربة تشاركية بين الوزارة والجهة والجامعة، حسب ذات البلاغ، الاستجابة لانتظارات وتطلعات مغاربة العالم، لا سيما فئة الشباب التي تحظى بأولوية كبرى في استراتيجية الحكومة الموجهة للمغاربة المقيمين بالخارج، معتبرا أن تقوية الروابط مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، التي تم تكريسها في إطار دستور المملكة لسنة 2011، رهينة بالتعرف عن قرب على حاجيات أبناء المغاربة المقيمين بالخارج وإغناء معرفتهم بالمغرب.

وأشار البلاغ إلى أن هذه الجامعة الربيعية، التي ستعرف مشاركة مائة من الشباب المغاربة المقيمين بالخارج، المتراوحة أعمارهم ما بين 18 و25 سنة، ستتيح لهؤلاء الشباب، إلى جانب نظرائهم من الطلبة الذين يتابعون دراساتهم بجامعة السلطان مولاي سليمان، طيلة خمسة أيام، فرصة لتتبع أنشطة غنية ومتنوعة تتخللها ندوات وورشات يؤطرها نخبة من الأساتذة والمحاضرين.

كما ستمكن هذه الجامعة من إغناء معارف هؤلاء الشباب حول بلدهم الأصل وغنى وتنوع موروثه الثقافي، كما ستساهم في إلمامهم بالمرتكزات والقيم الأصيلة للمجتمع المغربي.

وأكد المصدر أن استحضار البعد الترابي في بلورة وتنزيل برامج الجامعات الثقافية، في إطار الشراكة مع الجهات، سيتيح لهؤلاء الشباب اكتشاف ما تزخر به مختلف جهات المملكة من ثروات طبيعية واقتصادية وموروث ثقافي مادي ولامادي، فضلا عن التعرف أكثر على الخصوصيات التاريخية والحضارية والمقومات الاقتصادية لبلدهم الأصل.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد