أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

هذه أبرز توصيات اليوم الدراسي حول العنف المدرسي بدار الثقافة بأفورار

نورة الصديق


في إطار مشروع العنف المدرسي بشراكة مع جهة بني ملال خنيفرة و المجلس الاقليمي لأزيلال بدار الثقافة بأفورار، نظمت شبكة سلسلة الأطلس للتنمية المستدامة يوم 11يوليوز 2019يوما دراسيا حول موضوع:́́ حصيلة لحالات العنف المدرسي بالمؤسسات التعليمية ́بحضور السلطات المحلية والمنتخبين والفاعلين والاطر التربوية  والمهتمين..


   وافتتح اللقاء الاستاذ محمد سبيلي رئيس شبكة سلسلة الاطلس للتنمية المستدامة بكلمة ترحيبية وشكر للحضور، مشيرا الى المراحل الأولى لاختيار الموضوع و اهميته كظاهرة متفشية في الاونة الاخيرة مشيرا إلى بعض حالات العنف..

     و في مداخلة للاستاذ عبد الرحمان امهريق أستاذ مبرز وباحث جامعي ،تحدث عن ثلاثة محاور حول العنف الدرسي تتمثل في تحديد مفهومه واسبابه ومظاهره،مركزا على نشر الحب في المؤسسة والتسامح والتعامل بلطف كمؤشرات تساهم في تقليص وتيرة العنف بالمؤسسات التعليمية..


  وفي مداخلة الاستاذ علال البصراوي رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بالجهة أبرز العنف المدرسي كظاهرة منتشرة لا يمكن فهمه خارج العنف الاجتماعي،إذ ينتقل من بيئة الى أخرى،فالتلميذ يمارس العنف إما ضد نفسه من خلال مظاهر مثل المخدرات او الانتحار، أو ضد الاخر وهو الاستاذ،او العنصر النسوي او والديه أو الشارع …كما أشار الى انواع العنف المنتشر والفضاءات المترابطة التي تكون مسرحا لهذا العنف الذي تختلف أشكاله…


فالعنف ظاهرة متجذرة عريقة مستعرضا بذلك بعض مظاهره ،منطلقا من ظاهرة  وأد البنات في الجاهلية كاقصى درجة عنف ممارس منذ القديم،مشيرا أيضا الى رمز ثقافة العرب المتمثل في السيف الذي يحمل ألف اسم في لغة الضاد كرمز للقوة والبسالة والشجاعة…مشيراكذلك إلى تجلياته في الغزوات…وهي ظاهرة مستمرة الى الان باعتباره ثقافة متوارثة بما فيه العنف المعنوي والرمزي و المعلوماتي من مواقع مختلفة دون ردعه والوعي بخطورته ،وتبني وازعا مانعا سواء دينيا كان أو حقوقيا…،مستشهدا ببعض الدول كاليابان والسويد  ..


    و بعد ذلك تدخل المشاركون في نقاش مستفيض حول مظاهر العنف المؤرقة المختلفة،من ممارسة العنف من طرف الدولة وسياستها في تمرير قانون الاضراب وتفعيل التعليم بالتعاقد …وعدم توفير الولوجيات للأشخاص في وضعية صعبة ،وكذلك عدم المساواة بين التلاميذ في الاستفادة من برنامج تيسير ..وتقصير جمعيات الاباء في ادوارها..وتفشي العنف في الحرم الجامعي….


ومن ابرز توصيات اللقاء:

– محاربة كل مظاهر العنف من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للاسر ..

-تفغيل أدوار الاسر والمؤسسات التعليمية في نبذ مظاهر العنف.

– توفير أركان للترفيه كالرسم والموسيقى والمكتبة في المؤسسات. لتفريغ طاقات الطفل ….

– إشراك الاسر وجمعيات الاباء في قضايا المؤسسة وتفعيل التواصل بينهم وكذلك تفعيل خلايا اليقظة.

-تعزيز المؤسسات بمساعدات اجتماعية 

-اعتماد أنشطة موازية لنبذ السلوكات المشينة داخلها


-المبادرة برؤية إصلاحية من خلال تشخيص مظاهر العنف والاكراهات المسجلة ونبذها ،وترسيخ قيم المواطنة والقيم الاخلاقية كالتسامح… وذلك بتوعية الأسر بثوابت المملكة والقيم الفاضلة وهذا من مسؤولية الجمعيات من خلال تكوين الأسر وتقوية معارفها وتنميتها ،ثم تفعيل ادوار الاطر التربوية  

-المراقبة الصارمة للأسر لسلوكيات الابناء داخل المؤسسة وخارجها 

-تفعيل الديمقراطية في شتى المجالات المتعلقة بالمؤسسات التعليمية…

–  شمولية حفل التميز للتخصص العلمي والادبي واعادة الاعتبار للمواد الادبية وتتويجها في كل المستويات..

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد