ذ نبيل يحياوي
كما هي العادة في المناسبات التي يفرح فيها المواطنون والفقراء، في الأعياد والمناسبات الاخرى، كمناسبة مباراة توظيف آلاف الاساتذة اليوم 16 نونبر الجاري، يصطدم الركاب برفع تسعيرة النقل وخصوصا من المراكز والمدن المجاورة، ما يحول فرحتهم بالعيد أو غيره الى أزمة حقيقية تحتاج الى حل مناسب.
ووفق عدد من المترشحين لمباراة توظيف الأساتذة، بأزيلال، فقد أكدوا أنهم وصلوا الى أزيلال من بني ملال ب100درهم ذهابا، ولحسن حظهم وجدوا الأقسام الداخلية بالمدينة مفتوحة في وجههم، بعد أن ملئت كل الفنادق بالمترشحين. دون اغفال تطوع مواطنين ونقابيين ورجال التعليم لاستقبال عشرات المترشحين في منازلهم.
لكن بعد أن اجتازوا الامتحان في ظروف جيدة، فوجؤوا بعد غروب شمس اليوم السبت 14 نونبر، بكون بعض سائقي سيارات الأجرة من الحجم الكبير، رفضوا نقلهم الى بني ملال بالتسعيرة العادية، حيث استقرت في النهاية في 50 درهما.وعزت مصادر رفع التسعيرة الى أكثر من 40 درهما، الى مشكل عدم تمكنهم من نقل الركاب في العودة الى أزيلال، لأسباب تتعلق بغياب تنظيم النقل مع نظرائهم ببني ملال.
وبعد تدخل السلطات المحلية بأزيلال، والامن الوطني، تم الاستعانة بسيارات النقل المزدوج والحافلات لتخفيف الضغط الكبير الذي عرفته المحطة الطرقية بأزيلال مساء اليوم، حيث انحصر المشكل بعد الساعة الثامنة ليلا، في المسافرين الذين يرغبون في السفر الى المدن الكبرى كمراكش والقنيطرة والرباط والدار البيضاء.
واستنكر العديد من المترشحين ومعهم مواطنون، رفع تسعيرة السفر على متن سيارة الاجرة الكبيرة من بني ملال الى أزيلال، إلى 100 درهم، وطالبوا بالتدخل لتقنين التسعيرة وتنظيم القطاع وحماية المستهلك والمواطن البسيط الذي لا حول له ولا قوة، والذي يَعد “رايالاته” لتبلغ نهاية الشهر ’وماهي ببالغته’…..فهل من منقذ؟؟؟