أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

نبش قبور مولاي بوعزة بخنيفرة ’فعاليات جمعوية تستنكر وأصابع الاتهام تشير للمشعوذين

عمر طويل


تعرضت المقبرة القديمة بمولاي بوعزة بإقليم خنيفرة، لإعتداء على إثر إقدام مجهول أو مجهولين، على نبش مقابر والعبث برفاته، بطريقة شنيعة، ليلة يوم الإثنين 20 يناير 2020.

                   

ووفق مصادر محلية فقد جرى إخطار السلطات المحلية والأمنية بالواقعة، وتمت إجراء معاينة قبل إغلاق القبر، كما باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاتها وتحرياتها، في ملابسات وظروف، الفعل المنتهك لحرمة الموتى.

 

وقد أثار هذا الفعل موجه سخط في أوساط الساكنة المحلية.

 

وحسب ذات المصادر، فإن الجثة تعود لمواطن من البلدة، توفي قبل عشر سنوات.

 

ومن المرجح أن تكون أسباب هذا الفعل الشنيع، لها علاقة بأعمال المشعوذين والسحرة.

 

ومن جهته استنكرت، جمعية يد الخير للتنمية الإجتماعية والإنسانية بمولاي بوعزة، في بيان لها، يتوفر موقع “أطلس سكوب”، على نسخة منه، (استنكرت) هذا الفعل الذي تعرضت له المقبرة القديمة بمولاي بوعزة والذي وصفته بالشنيع.

 

وحملت جمعية يد الخير للتنمية الإجتماعية والإنسانية، مسؤولية ما وقع لكل من جماعة مولاي بوعزة والجماعة المكلفة بتسيير شؤون ضريح مولاي بوعزة، لتقصيرها في العناية بالمقبرة.

 

وأكدت الجمعية أن الجماعة المكلفة بتسيير شؤون الضريح لم تقم بتعيين حارس للمقبرة كما كان الأمر قبل سنوات مضت، أما بالنسبة للجماعة الترابية أوضحت الجمعية في بيانها أنها لم تقم بواجبها في تخصيص ميزانية لبناء أسوار المقبرة.

 

وأضاف البيان بأن الجمعية تلتمس من الجهات المسؤولة، فتح بحث في الموضوع بخصوص انتهاك حرمة الأموات، وضرورة إجراء محاسبة مع الجماعة المكلفة بتسيير شؤون الضريح بخصوص الدعم الذي تتلقاها كل سنة من وزارة الأوقاف، كما دعت الجمعية إلى ضرورة فتح تحقيق مع الجماعة الترابية عن الأسباب التي منعتها من تخصيص ميزانية لبناء سور.

 

ويأمل ساكنة مولاي بوعزة بإقليم خنيفرة، أن تواصل السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي تحرياتها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة في سبيل فك لغز جريمة العبث بالقبر والكشف عن هوية الفاعلين.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد