عمر طويل
خرجت ساكنة دوار أيت يدير التابع للنفوذ الترابي لدائرة وقيادة بومية، جماعة تيزي نغشو بإقليم ميدلت، يوم أمس الإثنين 27 يناير الجاري في مسيرة احتجاجية سيرا على الأقدام للمطالبة بفك العزلة عنهم، وتهيئة الطريق المؤدية إلى دويهم.
وحسب مصادر محلية فإن الساكنة، تطالب بتنفيذ وإنجاز مشروع تعبيد الطريق الرابطة دوار أيت يدير و ثلاث نتسيوانيين ومركز بوتخوباي، كما تطالب بمطالب إجتماعية أخرى كالصحة والتعليم…
وفي سياق متصل، أكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع بومية، في بيان لها ويتوفر موقع “أطلس سكوب” على نسخة منه، (أكدت) أنها تتابع بقلق شديد التردي الذي وصلت إليه الأوضاع الإجتماعية في منطقة بومية ونواحيها.
وأضافت الجمعية، أنه سبق لها، أن وجهت نداءات متكررة للمسؤولين المعنيين، من أجل التدخل العاجل لفك العزلة عن المناطق النائية، التي تعاني خاصة في فصل الشتاء.

وأعلنت الجمعية تضامنها اللامشروط مع الساكنة الجبلية، بدوار أيت يدير، جماعة تيزي نغشو، واستنكرت التدبير العشوائي للملف من طرف قائد قيادة بومية.
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع بومية، حملت المسؤولية الكاملة لرئيس جماعة تيزي نغشو، وللسلطات الإقليمية وكل المنتخبين والمجالس الإقليمية والجهوية فيما ألت إليه الأوضاع المزرية للساكنة بالمنطقة.
وأكدت مصادر محلية أن هذه المنطقة تعرف تساقطات ثلجية مهمة، و تعمق معاناة الساكنة التي تعاني من الفقر والتهميش وتردي البنية التحتية.
وأضافت ذات المصادر، أنه تمت دراسة مشروع تهيئة طريق ثلاث نتسيوانيين المؤدية إلى دوار أيت يدير، بتمويل من صندوق التنمية القروية، وتمت الموافقة عليه، مما جعل الساكنة تستبشر خيرا، إلا أن الفرحة لم تدم سوى أشهر معدودة.

وقد شارك في هذه المسيرة الإحتجاجية، نساء وأطفال إلى جانب رجال دوار أيت يدير بجماعة تيزي نغشو، للمطالبة بفك العزلة عن منطقتهم.
وفور وصول المتظاهرين إلى منطقة إيتز، حلت لجنة إقليمية بعين المكان، تحت إشراف الكاتب العام لعمالة ميدلت، قصد إجراء الحوار مع المحتجين، كما وعدت الجهات المسؤولة الساكنة بحل المشكل في حدود 10 أيام.
ويأمل سكان دوار أيت يدير بجماعة تيزي نغشو، أن تتدخل السلطات المعنية بفك العزلة عنهم، وتهيئة الطريق المؤدية إلى دوارهم.