أطلس سكوب المسلك سعيد
بعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمها الحرفيون المحليون أمام مقر عمالة الإقليم يوم 29 نونبر 2019 للمطالبة بإخراج مشروع المركب الحرفي إلى حيز الوجود وندد الحرفيون مرة أخرى أمام العمالة بأسلوب المماطلة في تحقيق المشروع/الحلم كما يسمونه، أي الحي الصناعي، على غرار باقي المدن المجاورة كقلعة السراغنة نموذجا .
النجار مصطفى أوزاويت أكد في هذا الصدد أن الحرفيين ضاقوا درعا من “التهديدات المتكررة بالإفراغ” التي تهدد أيضا عائلاتهم في غياب تقديم البديل، مضيفا أن البديل هو “إخراج مشروع المركب الحرفي إلى حيز الوجود كمطلب قديم لكل الحرفيين، هؤلاء، وهم من مختلف الحرف ، رفعوا لافتات معبرة من قبيل : ” من يقف وراء عرقلة الحي الصناعي بالمدينة ؟ أسماك القرش ؟؟” ، ” الإفراغ ليس هو الحل ، الحل هو المركب الحرفي ” ، هذا عار هذا عار الحرفي في خطر ” …

واستقبل الكاتب العام ممثلي المحتجين وأخبرهم – كما جاء على لسان أوزاويت – بأن الحي الحرفي لا يمكن تشييده حاليا إلا بعد مضي حوالي خمس سنوات لإكراهات متعددة “، الشيء الذي أغضب الحرفيين – يضيف ذات المتحدث- وجعلهم ينظمون مسيرة نحو المجلس الجماعي حيث تم استقبالهم من طرف خليفة الرئيسة فوزي بدر الدين الذي قال أنه يتفهم وضعية الحرفيين، ولكن المركب الحرفي لا يمكن تشييده قبل استكمال إجراءات شراء العقار الأرضي الذي ستتم فيه عملية بناء المركب، مضيفا أن المجلس الجماعي لم يتمكن حاليا سوى من دفع واجب خمس هكتارات في انتظار استكمال الباقي، مشيرا إلى أن المجلس سيتوقف عن منح رخص الهدم لكل المحلات المسجلة على أنها “آيلة للسقوط”، يضيف ممثل الحرفيين، قبل أن يختم بمناشدة المجتمع المدني وكل القوى الحية بمساندتهم في هذه “المحنة” على حد تعبيره .
هذا ومن المنتظر أن يعقد الحرفيون في المستقبل القريب اجتماعا موسعا لتدارس جملة من المشاكل الأخرى التي يتخبط فيها الحرفي بشكل عام .
