أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ساكنة من أيت بوولي تحمل مريضا على النعش ليوم كامل بعد يأسها من توجيه نداءات استغاثة للسلطات بأزيلال

 

ازيلال : محمد الذهبي

 

قام سكان دوار اسكاد التابع لجماعة ايت بولي إقليم ازيلال يوم الأربعاء 28/01/2015 بمسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام وحاملين مريضا على نعش في اتجاه عمالة إقليم ازيلال . وقد انطلق المحتجون من دوارهم ابتداءا من الساعة السادسة صباحا وقطعوا عدة كيلومترات مشيا على الأقدام متحملين ظروف الطبيعة القاسية وصعوبة الطريق في اتجاه عمالة الإقليم مستنكرين التجاهل الذي طالهم في منطقتهم,

وحسب شهادتهم فالمريض مصاب منذ أزيد من خمسة عشر يوما وقالوا أنهم طرقوا جميع الأبواب ابتداءا من مقدم الدوار تم الشيخ وبعدهما قائد القيادة ورئيس المجلس الجماعي لايت بولي واخبروهم بوجود حالات مرضية مستعجلة بالدوار المحاصر بالثلوج والبعيد عن اقرب مسلك طرقي لنقله إلى المستشفى لكن دون أن يتلقوا أية مساعدة تذكر مع العلم أنهم هاتفوا احد المسؤولين بالمستشفى الميداني بواويزغت الذي اشترط تلقي نداء استغاثة من احد المسؤولين بالمنطقة لتأكيد خبر وجود تلك الحالات المرضية بالدوار السالف ذكره لكي يتم التدخل  .

ومع تعذر نقل المريض المسن الذي يوجد في حالة مزرية بواسطة المروحية قرر سكان الدوار التضامن وحمل مريضهم بواسطة النعش وعلى أكتافهم ولمسافة تزيد عن المائة كيلومتر في منعرجات خطيرة وفي ظروف مأساوية أملا في انقاده من موت محقق .


وقد أكد اوحمي عثمان  احد سكان الدوار والذي حمل بدوره جاره على كتفه لمسافة طويلة، أن المنطقة تعاني من عزلة عامة وتهميش قاتل وانه ترك حالتين مرضيتين ورائه في الدوار قد تموت في أية لحظة وأضاف انه في ظل التساقطات الثلجية الأخيرة ترك سكان دواره يواجهون الموت في ظل تجاهل المسؤولين لمجموعة من المطالب الاستعجالية كالطريق والمستوصف وسيارة الإسعاف والمدرسة والبرد القارص مع غياب وسائل لمواجهته .

وأضاف انه قبل بداية العطلة البينية أصيب معلم الدوار بحريق ولولا تدخل السكان الذين حملوه على أكتافهم لمسافة تزيد عن العشرين كيلومتر للقي حتفه ولكن بتضامنهم تم إنقاذه من موت محقق .

كما طالب سكان الدوار بضرورة تدخل جميع المسؤولين لرفع الحصار و العزلة والتهميش الذي تعاني منه المنطقة التي أصبحت تعتبر نقطة سوداء بالإقليم نظرا للخصاص الكبير في مجموعة من الضروريات التي تفرضها طبيعة المنطقة الغارقة في الفقر والإقصاء والتهميش .


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد