أطلس سكوب . لحسن بلقاس
أغلقت السلطات المحلية بتنسيق مع الدرك الملكي و الجماعة الترابية بالقصيبة مداخل المدينة و شددت الحراسة عليها بتوزيع عناصر من الدرك و القوات المساعدة أعوان السلطة و الأعوان الموسميين و ذلك لتنزيل عملية الحجر الصحي و ضبط تحركات الساكنة حتى لا يتمكن أحد مصابي فيروس كورونا ( كوفيد 19 ) المستجد من التسلل و انتقال العدوى عبره إلى ساكنة المدينة.

هذا و تمكنت السلطات في شخص باشا المدينة و خليفته و قائد الدرك و كذا رئيس الجماعة الترابية من القيام بدوريات يومية و على طول أسابيع ( كورونا ) ليل نهار، و كذا بوضعها حراسة مشددة على مدخل القصيبة من الجهة الغربية، حيث يتم البحث و التحري لكل سيارة أو شاحنة قادمة من بني ملال أو قصبة تادلة، كما قامت السلطة أيضا بتوزيع القوات عبر مدخل المدينة من الوجهة الشمالية لتقييد كل مَن آتى من زاوية الشيخ أو إحدى القرى المجاورة للقصيبة كما يعتبر هذا المدخل أيضا معبرا للقادمين من قصبة تادلة. و وضعت الحواجز الأمنية أيضا في المدخل الثالث بحي ساريف ( الشرشورة أو اجري ) للتحقق من الآتين من ناوور أو أغبالة أو القرى المجاورة لها.
وعمدت السلطات كذلك إلى وضع أكواما من الأتربة عبر مجموعة من المنافذ الأخرى للحد من الدخول و الخروج من و إلى المدينة، و احكام إغلاق بعض المعابر التي يلجأ إليها عدد من الخارقين للحجر الصحي الذي فرضته الداخلية و وزارة الصحة، كمدخل الطريق 40، و مدخل القصيبة من جهة إزموين.
و يذكر أن القصيبة لحد الساعة لم تسجل فيها أية حالة لفيروس كورونا وفق ما أكدته مصادر خاصة للجريدة، ما عزته بعض الفعاليات ليقظة السلطة و الدرك الملكي و الجماعة و التزام الساكنة و انضباطها للإجراءات الاحترازية.