علي اقجاعن ـ و م ع
أيام قليلة تفصل عن الموعد الذي ينتظره ملايين المغاربة لمطالعة قرار إنهاء الطوارئ الصحية من عدمه. ورغم ظهور بؤر محلية التي تشكل مبعثا للقلق، إلا أن المغرب لم يصل إلى المرحلة الثالثة، التي تعد ذروة انتشار الوباء، بفضل تمكنه إلى حدود اليوم من احتواء الفيروس، من خلال بحث نشط للحالات المتجمعة والحجر الصحي للأشخاص المخالطين والتحكم في البؤر المحلية، وذلك بعد تخصيص 76 مركزا لإجراء الفحوصات المتخصصة لتشخيص مرضى كورونا، موزعة على الجهات الـ 12 للمملكة، وتوسيع شبكة المختبرات التي تجري التحاليل لتشمل باقي الجهات والرفع من عدد التحاليل المخبرية المنجزة.
ورغم الرفع من عدد هذه الكشوفات والتحاليل، فإن السيناريو الأقرب لما بعد 20 أبريل، يقول مصدر حكومي لـ”الأيام”، هو تمديد الطوارئ الصحية لأسبوعين على الأقل، ويمكن أن تمتد إلى شهر كامل في حالة ظهور تطورات سلبية في عدد الإصابات وبؤر الانتشار في الأيام المتبقية.