تغطية لحسن أكرام ـ أطلس سكوب
” هل تحولت واويزغت الى كوانتنامو ..اريد من الدرك ان يحميني وليس ان يرهبني..يحدث هذا بعد دستور 2011.. لماذا يحقق معي كطفل تحت جنح الظلام…لايمكن ان تصلوا الى الحقيقة بالتعذيب والصعق بالكهرباء…
نددت الساكنة بمركز واويزغت في مسيرة غاضبة صباح اليوم الخميس 5 فبراير، بالممارسات البائدة لعناصر من درك واويزغت، ورفعوا شعارات تستنكر الخروقات التي سجلت خلال مراحل التحقيق في سرقة الدهب.
وانطلقت المسيرة من وسط دوار الزواية، أيت سيدي علي امحند، عند الساعة العاشرة صباحا، وقطع المحتجون المسافة بين الدوار وسوق واويزغت، رافعين شعارات صاخبة تندد بالخروقات الحاطة بكرامة الانسان، من قبل لاجودان الدرك بواويزغت، واحد مساعديه.
وذكر شباب محتجون أن عناصر الدرك بمركز واويزغت، أجبروهم على نزع الملابس، وتركوهم مكبلي الايدي ، وانصرفوا لمتابعة مباراة كأس افريقيا لكرة القدم.
وعبر المواطنون المشاركون في المسيرة في مقدمتهم معطلو الجمعية الوطنية لحملة الشواهد، عن تضامنهم مع الاسرة التي تعرضت للسرقة، كما طالب المحتجون بالإسراع في الكشف عن نتائج البصمات، والاعلان عن الجناة، واستهجن أولياء تلاميذ وتلميذات الطريقة التي حقق بها معهم، تحت جنح الظلام، كما رفض المحتجون، اذلال شباب من دوار الزاوية خلال مراحل التحقيقات التمهيدية.
وكشف مواطن شارك خلال الوقفة الاحتجاجية، أن الممارسات الخارقة للقانون من طرف درك واويزغت، لم تكن وليدة قضية سرقة الدهب، بل سجل خلال عهد قائد الدرك السابق بنفس المركز، ممارسات خطيرة، حيث حرم مواطن متقاعد من الدخول الى مرحاض المخفر، بعد وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لمدة 48 ساعة، اتهم خلالها المعني باحتجاز شخص بمقر سكناه، حكمت بعد ذلك المحكمة بالافراغ ضد المشتكي.
أحد رموز المقاومة الوطنية من أبناء واويزغت، نال منذ ثلاث سنوات حقه من شطط درك واويزغت، بعد ان طلب منه احضار وجبة الفطور ، بعد ان طالب بالحصول على شهادة ادارية لغرض يهمه.
وناشد مواطنون محتجون المسؤولين التدخل العاجل لتنظيف هذا الجهاز، كما ناشدوا جلالة الملك، التدخل لوضع حد للممارسات البائدة التي ارتكبت من قبل درك واويزغت.
وبفعل طريقة التحقيق مع تلميذات لايتجاوز سنهن 10 سنوات، دخلت المعنيات في ازمة نفسية، كما سجلت حالات للتبول اللارداي لدى تلميذتين، كما سجل لدى نساء تم الاستماع اليهن، خلال التحقيقات، خوف وهلع كبير، ولد مضاعفات صحية لاحدى المعنيات، كما صرحت بذلك لأطلس سكوب.