أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ساكنة تكوخت نواحي دمنات يشمرون على سواعدهم لفك العزلة عن دواريْن(فيديو)

أطلس سكوب – عمر طويل

 

تُواصل ساكنة دوار تكوخت بجماعة أيت تمليل بدائرة دمنات إقليم أزيلال، منذ يوم الأربعاء الماضي 17 يونيو الجاري جهودها لإصلاح مسلك طرقي غير معبد يربط دوار تسلنت وتكوخت، يؤمن تنقل الساكنة إلى مركز الجماعة لقضاء أغراضها، وذلك باستعمالهم لوسائل تقليدية وبسيطة بعد عدة شكايات وطول انتظار للمجلس الجماعي قصد التدخل من أجل إصلاحه.

 

وذكرت مصادر من الساكنة المحلية في اتصال بجريدة “أطلس سكوب” أن المواطنين متدمرون من وضع هذا المسلك الطرقي، الذي يشكل خطرا على حياتهم بشكل يومي، لأنه غير معبد مقابل تماطل القائمين على تدبير الشأن المحلي بالمنطقة.

 

وأضافت ذات المصادر أن الساكنة شمرت على سواعدها منذ سنة 2008 لشق هذه الطريق التي ظلت تعزلهم عن العالم الخارجي، حيث خصصت الساكنة فردا عن كل كانون من أجل التدخل لإصلاح وشق الطريق المذكور والتي استمرت بها الأشغال لمدة ناهزت ثلاث سنوات.

 

وفي تصريحات متطابقة أكد العديد من المواطنين من دوار تكوخت أن هذا المسلك يعتبر سبب مآسيهم التي تزداد تأزما خلال موسم الثلوج شتاء والفيضانات صيفا، كما أشاروا أن القائمين على الشأن المحلي بجماعة أيت تامليل ينهجون سياسة التماطل من أجل فك العزلة عن الساكنة.

 

وأوضح مواطنون من المنطقة أن هذا المقطع الطرقي هو بمثابة شرايين الحياة بالنسبة لهم حيث يربطهم بالعالم الخارجي، كما يهدد حياتهم نظرا لمروره عبر منطقة جبلية خطيرة جدا، وأكدوا أنهم يعانون بسبب عدم تعبيد هذا المقطع حيث يواجهون صعوبة كبيرة في نقل مرضاهم و النساء الحوامل إلى المستشفى، ويضطرون إلى حملهم على النعوش لعدة ساعات مسافة 8 كلم نظرا لغياب سيارة الإسعاف وغياب الطريق خصوصا خلال فصل الشتاء.

 

وأكدت ساكنة دوار تكوخت بجماعة أيت تمليل أنه سبق لهم أن قدموا عدة طلبات وشكاية للمجلس الجماعي ولعمالة أزيلال أو المديرية الإقليمية للتجهيز بأزيلال، منذ سنة 2008 من أجل تجهيز الطريق الرابط بين دوار تسلنت وتكوخت الذي يبلغ طوله 6 كلم، لكن دون تدخل أي جهة من الجهات مما عمق من معاناة الساكنة مع هذا الطريق.

 

وناشدت الساكنة المحلية المسؤولين بإقليم أزيلال وعلى رأسهم عامل الإقليم السيد محمد عطفاوي، بالتدخل لتوسيع وتجهيز طريق تكوخت وإنهاء معاناة الساكنة مع هذا المقطع الطرقي التي استمرت أزيد من 13 سنة منذ سنة 2008، الذي ظل حلما يراود الساكنة منذ مدة حيث سبق أن قدمت عدة طلبات وشكاية آخرها سنة 2019.

 

من جهته أكد الفاعل الجمعوي عبد الله الحداوي أن مبادرة ساكنة تكوخت هذه لإصلاح الطريق سالفة الذكر، جاءت بعدما يئس المواطنون من تماطل المجلس الجماعي للتدخل من أجل إصلاح هذا المسلك وتعبيده، مشيرا أن المنطقة لم تستفد من حقها في البرنامج الاستعجالي لفك العزلة بالعالم القروي.

 

وأضاف الفاعل الجمعوي أن الساكنة شقت هذا المقطع الطرقي بسواعدهم منذ سنة 2008 واستغرقت بها الأشغال مدة ثلاثة سنوات، وباعتماد وسائل تقليدية وبسيطة دون تدخل للسلطات المحلية بالمنطقة لمساعدة الساكنة المغلوبة على أمرها.

 

وأوضح الحداوي  لجريدة “أطلس سكوب” أن معاناة الساكنة مع هذا المقطع الطرقي تتأزم خلال فصل الشتاء، حيث تبقى الطريق مقطوعة طيلة هذا الفصل من السنة، وخلال فصل الصيف تعرف المنطقة تساقطات رعدية قوية تؤدي إلى انجراف الأتربة من أعالي الجبال لكون هذا المسلك يوجد بمنطقة جبلية خطيرة ما يتسبب في انقطاعها مجددا في وجه المواطنين.

 

وأشار الفاعل الجمعوي أن الساكنة تقدمت منذ سنة 2008 بطلب مساعدة إلى المجلس الإقليمي للتجهيز بأزيلال، من أجل تجهيز وتوسيع الطريق السالفة الذكر بعد تطوع الساكنة المحلية في إطار جمعية تكوخت للتنمية البشرية محاولة فتح هذا المقطع بمساعدة المحسنين والساكنة بترخيص من القيادة، إلا أنه نظرا للإمكانيات الضعيفة للسكان وللجمعية لم يتمكنوا من إكمال هذا الطريق بالبناء والتجهيز.

 

ولمعرفة الرأي الأخر وتنويرا للرأي العام اتصلت جريدة “أطلس سكوب” برئيس جماعة أيت تمليل السيد رشيد العلمي، حيث أكد أن الطريق الرابط بين دوار تسلنت وتكوخت مبرمجة في إطار برنامج محاربة الفوارق المجالية لسنة 2020، مضيفا أن هذا المسلك رصدت له  حولي 600 مليون سنتيم، وهو مقطع طرقي غير معبد ويمتد على مسافة 7 كلم.

 

وأضاف العلمي أن مجلس جماعة أيت تمليل سبق له أن قام بإعداد دراسة حول هذا المقطع، بعده تمت مناقشته بعمالة إقليم أزيلال مع مجلس جهة بني ملال-خنيفرة وتقرر إنجازه في إطار برنامج محاربة الفوارق المجالية.

 

وأوضح رئيس جماعة أيت تمليل أن هذا المقطع أنجز لأول مرة بتنسيق مع الساكنة المحلية ومصالح الجماعة الترابية، مشيرا أنه مؤخرا تدخلت جهات أخرى بخصوص هذا المقطع وهو شيء إيجابي، وعلى رأسهم مجلس الجهة والمجلس الإقليمي لأزيلال عكس ما كان سابقا، رغم تدخل الساكنة مع مصالح الجماعة لإصلاح هذا المقطع إلا أن هذا التدخل لا يلبي طموحات الساكنة.

 

وأكد العلمي أن تلك الدواوير آن وقتها بفعل مجهودات المجلس الجماعي لأيت تمليل مع عامل إقليم أزيلال ورئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة و رئيس المجلس الإقليمي لأزيلال، من أجل فك العزلة عن هذه المناطق.



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد