أطلس سكوب ـ ومع/ استفاد طلبة كلية الحقوق التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، مساء أمس الاثنين، من محاضرة توجيهية عن بعد تناولت، على الخصوص، كيفية الإعداد القبلي للامتحانات الجامعية المزمع تنظيمها في شتنبر الجاري.
وسعت هذه المحاضرة، التي أطرها أستاذ السياسات العامة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش، محمد بنطلحة الدكالي، إلى إطلاع طلبة القانون على الإرشادات المنهجية حول كيفية الإجابة عن أسئلة الامتحانات، وذلك في إطار المواكبة والدعم المستمر للطلبة وتأهيلهم للاستعداد للامتحانات المقبلة.
واطلع الطلبة، في هذا السياق، على المهارات والتقنيات والمعارف الضرورية التي من شأنها أن تساعدهم على تطبيع علاقاتهم مع الامتحانات وتلافي الصعوبات التي قد تعترضهم، بعد استيفاء مراحل الجمع والتدوين والاستيعاب والمراجعة.
وبالمناسبة، أكد أستاذ السياسات العامة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش، محمد بنطلحة الدكالي، أن هذه المحاضرة التوجيهية تندرج في إطار الجهود المبذولة من قبل الطاقم التربوي للجامعة قصد رفع أي لبس أو صعوبة قد يواجهها الطلبة أثناء إجابتهم عن أسئلة الامتحان. وأوضح السيد الدكالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المحاضرة شهدت عرضا نظريا لنوعية الأسئلة المطروحة، وكيفية الإجابة عنها من خلال هيكلة الموضوع التحريري، فضلا عن عرض تطبيقي لصيغ الأسئلة ونماذج الأجوبة التي طرحت في امتحانات سابقة. وبعد أن أوضح أن الامتحانات تعد إحدى الوسائل لمراقبة مدى استيعاب الطالب للمقرر الدراسي، ذكر السيد الدكالي بأن جامعة القاضي عياض أخذت على عاتقها تحدي إنجاح الامتحانات المقبلة، خاصة وأنها تجري في ظروف استثنائية ناجمة عن وباء (كوفيد-19).
وكانت جامعة القاضي عياض بمراكش، قد أعلنت عن 17 مركزا للقرب لإجراء امتحانات الدورة الربيعية الخاصة بمسلك الإجازة الأساسية برسم السنة الجامعية (2019-2020) المبرمجة ابتداء من شهر شتنبر الجاري.
وتتوزع هذه المراكز بين مدن مراکش، والصويرة، والداخلة، وبني ملال، وتحناوت، واليوسفية، وورزازات، وأزيلال، وابن جرير، وآسفي، وزاكورة، وكلميم، وشيشاوة، وتنغير، والعيون، وأكادير وقلعة السراغنة. وبخصوص تواريخ إجراء الامتحانات، فإن الدورة العادية ستجرى من 9 إلى 27 شتنبر بالنسبة لطلبة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش، مع اعتماد هذه المراكز لإجراء الامتحانات إقليميا وجهويا، حسب خرائط الاستقطاب الجهوي، حتى يتسنى اجتياز هذه الامتحانات في أحسن الظروف.