أطلس سكوب/ نبيل يحياوي
احتج مترشحون لاختبار رخصة السياقة بالخميسات عما أسموه الحيف الذي يتعرضون له من قبل المسؤول عن الاختبار وهو رئيس المركز عكس الممتحنين الذين يؤدون دورهم كما يحث عليه القانون ، وطالبت مصادر من وزارة التجهيز والنقل إيفاد لجنة للتحقيق في الموضوع وإنصاف المترشحين الذين باتوا عرضة للضياع بسبب تعنت مسؤول الاختبار.
وفي تصريح خص به موقع “أطلس سكوب”، أكد السيد يوسف زكاغ، الناطق الرسمي باسم جمعية النهضة والتضامن لمدربي ومهنيي تعليم السياقة والسلامة الطرقية بمدينة الخميسات ، وسفير وطني بالفدرالية المغربية لمدربي ومهنيي تعليم السياقة والسلامة الطرقية، أن رئيس مركز تسجيل السيارات بمدينة الخميسات يمنع المترشحين من تحريك المقود عند الرجوع للخلف بحجة أنه لايجوز “التحريك” ’الزكزاك’ ،ولكن الزكزاك الذي يتكلم عنه هذا الأخير لا وجود له..
وأوضح المتحدث أن المسوؤل عن الاختبار يمنع أي مترشح من تحريك المقود، متسائلا “كيف لهذا المترشح أن يوجه السيارة إن منع من تحريك المقود؟”.
وفي تصريح لأحد المهنيين بالمنطقة أكد أن المرشح يجب أن يعود الى الخلف بمسافة 20 مترا دون المساس بالحواجز أو الصعود على الرصيف أو الوقوف أو الاحتكاك بالرصيف ويمكن للمرشح القيام بمناورات بين الرصيف والأعمدة من أجل تصحيح مسار عربته.
وفي سياق متصل أكد مترشح أن السفر الى حلبة الاختبار ليست نزهة، بل تكلف الأسرة مبالغ ليست بمقدورها، مضيفا أن الرسوب لأسباب غير معقولة يحبط الأسرة كاملة .
وطالبت مصادر بإيفاد لجنة للتحقيق في المشكل والخلاف الدائر حول تحريك المقود اثناء تجريب الرجوع الى الخلف خلال اختبار نيل رخصة السياقة.