عناصر المركز القضائي التابع للدرك الملكي بأزيلال تفك لغز سرقة الأعلام الوطنية بأفورار في انتظار ما سيسفر عليه البحث من مستجدات
أطلس سكوب محمد كسوة
مكنت مجهودات الدرك الملكي من فك لغز سرقة الأعلام الوطنية من الشارع الرئيسي بأفورار في ظرف قياسي، حيث تم تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي ( ف – عبد غ ) وهو شاب في مقتبل العمر من مواليد 2004 يقطن بالحي الجديد، وجرى إيقافه ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بعدما ظهر في فيديو لكاميرا مقر الجماعة وهو يتسلق عمود مخصص لتعليق الأعلام الوطنية بمناسبة احتفالات الشعب المغربي بمختلف المناسبات والأعياد الوطنية، ويقوم بإزالتها.
وحسب المعطيات التي توصل إليها الموقع فإن المشتبه فيه قد اعترف بالمنسوب إليه، ومن المنتظر أن يتم إحالته على أنظار النيابة العامة لدى استئنافية بني ملال بعد الإنتهاء من البحث الذي تباشره عناصر المركز القضائي لسرية أزيلال.
وتجدر الاشارة أن عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز القاضي لسرية أزيلال بمساعدة عناصر الدرك الملكي بأفورار والسلطة المحلية، استنفرت عناصرها على خلفية السرقة الغريبة التي وقعت ليلة يوم الاثنين الماضي 2 نونبر الجاري بأفورار، حيث تمت سرقة 19 علم وطني من أعلى أعمدة حديدية كان أعوان الجماعة قد نصبوها بالشارع الرئيسي بمناسبة احتفالات الشعب المغربي بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة.
وجدير بالذكر أن هذه السرقة التي تعتبر سابقة من نوعها في تاريخ المنطقة، جعل عناصر الدرك الملكي تكثف من عملها خلال اليومين الماضيين، سعيا منها لكشف اللثام عن دوافعها وحيثياتها، فكان منطلق البحث ومبتدأه هو تسجيلات كاميرا مقر الجماعة، وكذا جمع جميع الأعمدة الحديدية التي سرقت منها الأعلام الوطنية من أجل إخضاعها للخبرة.
وقد لقي توصل عناصر المركز القضائي الدرك الملكي التابع لسرية أزيلال إلى المشتبه به الرئيسي في هذه السرقة استحسانا كبيرا وارتياحا في صفوف الساكنة المحلية، آملين أن يكشف البحث عن باقي خيوط هذه السرقة، وكذا عن الواقفين وراء تكسير زجاج ثلاث سيارات بحي اللوز ومضخة الماء بأيت عمو حتى ينال الجناة جزاءهم وتنعم الساكنة بالأمن والأمان.
ولنا عودة إلى باقي التفاصيل في مقال لاحق.