انتهى عمل المتطوعة التي عملت في صمت ،بمساهمتها في تشجير الشارع الرئيسي بمئة وثمانون شجرة ،وبعض الأحياء الأخرى ، شكرا أختي مرة أخرى على الحس التضامني والمساندة التي تقدمينها لمسقط رأسك دائما كلما وجه لك النداء ،دمت متألقة ،منها وعبرها نزف تحايا الشموخ لرجال المواقف الذين كان لهم الفضل في نجاح هذا العمل التطوعي النبيل ، شباب تاكلفت أصحاب الأفكار الرائعة والمبهرة ،كل بإسمه ومن موقعه ،دون أن ننسى جنود الخفاء أيضا ،ونداء للساكنة بالإعتناء بهذا الموروث الطبيعي الذي سيجسد لوحة فنية طبيعية جميلة مستقبلا ،كما ننادي الذوات الغيورة من أبناء تاكلفت إلى الإلتفات لأفكار شباب التطوع عبر صفحتهم لأنهم حاملي لمجموعة من الأفكار الجميلة ،فقط يحتاجون الدعم المادي والمعنوي لتجسيدها في الواقع .




#الصورة من مدرسة كم تاكلفت…
علي اهريري