أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

سلطات مدينة مريرت ترهب الأم التي نشرت فيديو يفضح مستشفى المدينة(فيديو)

 

 هشام بوحرورة


 بعد نشرھا لفیديو بمنابر اعلامية يفضح تصرفات بعض المولدات بمستشفى مدينة مريرت والذي اثار ضجة على المستوى المحلي و الوطني وصل صداھ الى مكتب وزير الصحة ،استبشر المواطن المحلي خیرا بعد أن قام مندوب وزارة الصحة بالإقليم و مديرا المستشفى المحلي بخنفرة ومريرت بزيارة الأم الضحیة في مقر سكناھا بايت سیدي احمد واحمد التابعة لجماعة الحمام اقلیم خنیفرة ، وقاموا باستفسارھا عن الواقعة لأزيد من ثلاث مرات و سألوھا عن سبب نشرھا لھذا الفیديو عوض وضع شكاية لذا المندوب.

 و بعد استماعھم للضحیة تقدموا لھا باعتذار رسمي وطرحوا علیھا فكرة الصلح بین جمیع الاطراف، وبعد مغادرتھم بدقائق معدودة توصلت الضحیة باستدعاء من طرف عون سلطة من اجل التوجه صبیحة يوم الثلاثاء 03 مارس 2015لمفوضیة الشرطة بمريرت ،و في يوم الاستدعاء حضرت الضحیة بمعیة زوجھا ورضیعتھا التي لم تتجاوز الاسبوع ، حيث تم استقبالھا باستنطاق دام لأزيد من 5 ساعات دون مراعات حالتھا الصحیة والنفسیة جراء ما تعرضت له في المستشفى من عنصرية و مضايقات .

و الغريب في الامر أن موضوع الاستنطاق زاغ عن موضوع الاستدعاء التي هي المولدات اللتان قمن بتعنیفھا والتھكم علیھا بل لمعرفة الجھة التي قامت بتصوير ھذا الفیديو ونشره وطريقة الاتصال بھذا المنبر الإعلامي، والخطیر في الأمر أنھم حاولوا جعل الضحیة متھمة بالسماح لرجل أجنبي بالدخول لبیتھا وتصويرھا دون حضور زوجھا، وعرضوا علیھا فكرة متابعة ھذا المنبر الاعلامي قضائیا ،و في الأخیر قبل خروجھا طلبوا منھا عدم الادلاء بأي تصريح بوقائع الاستنطاق وخصوصا للمنابر الاعلامیة .

 و بعد خروجھا من مفوضیة الشرطة أصیبت بإرھاق شديد و انھیار عصبي أدى إلى نقلھا إلى المستشفى المحلي لتلقي العلاجات . و ھناك تخوف لدى عائلة الضحیة من جعل زوجھا كبش فداء و قطع رزق العائلة الفقیرة بعد أن تجرؤوا على فضح ما يقع داخل . أسوار المستشفى المحلي بمريرت وخاصة بقسم الولادة، و تناشد عائلة الضحية كل من وزارة الداخلیة والعدل للتدخل لفتح تحقیق نزيه عن الواقعة.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد