أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

زيادة تعويضات رجال السلطة لكسب ودهم في الانتخابات

لاحديث للمواطنين وخاصة الموظفين المقهورين إلا عن الزيادة التي جادت بها الحكومة للولاة و العمال و رجال السلطة على بعد أشهر قليلة من الانتخابات و بأثر رجعي نعم للزيادات في الأجور و التعويضات و لكن أن لا تكون ملغومة ووراءها ود ومودة قبيل الانتخابات .

الطبقة المقهورة من الموظفين يا حكومتنا الموقرة تنتظر الإفراج عن تعويضات العمل بالمناطق النائية و بأثر رجعي كما أعلن عن ذلك سنة 2009 تعويضات 700 درهم للموظفين بقطاع الصحة و التعليم قد تثقل كاهل الصندوق في نظر الحكومة لأن المستفيدين و المستفيدات ليسوا أعداء الأمس لذى رئيس الحكومة بل هم الطبقة المقهورة من أبناء الشعب الذين ينتظرون حوالات شهرية ليس إلا أما رجال السلطة و تعويضاتهم فقد تجني ثمار المحبة و الود للحزب الحاكم استعدادا للاستحقاقات المقبلة حيث سيشرف العمال و الولاة على الانتخابات و تعطى التعليمات للقياد و الباشوات ورؤساء الدوائر و الخلفان .

الطبقة المقهورة من العمال و العاطلين الذين ينتظرون التفاتة الحكومة للحفاظ على الأقل على المكتسبات هم مواطنون من الدرجة الثالثة يخضع أغلبتهم لتعليمات رجال السلطة فماذا تنتظر حكومتنا الموقرة لتعلن جهرا عن زيادة مماثلة لأعوان السلطة لاعتبارات عديدة .

فماذا سننتظر من حكومتنا الموقرة التي ألزمتنا التقشف و بيع الوهم و “حكرة الفقير و المتوسط ” ؟ ماذا ننتظر من حكومة تخدم أجندة سياسوية ضيقة على حساب الشعب وزراء على غير العادة و فضائح بعضهم جابت العالم ومستواهم المعرفي و الدراسي لا يليق حتى لترأس بلدية و بالأحرى تقرير في مصير الشعب . بالأمس القريب الشوكلاته وروبي والكراطة و التقليل من حدة الفضيحة و حرمان المغاربة من كأس إفريقيا و تغريم المغرب بملايين الدراهم و الزج بالمعطلين في السجون و متابعة الصحفيين و إغراق الصناديق المالية برواتب وزراء ما زالوا يبحثون لهم عن الاختصاصات .

مستشفياتنا فارغة من الأطر الطبية و شبه طبية و أقسامنا الدراسية اكتظت بالتلاميذ أمام قلة الموارد البشرية و مسالكنا الطرقية بدأت تتآكل بفعل عدم الصيانة و فلاحتنا تنتظر الأمطار و معوقونا  و معطلونا يتعرضون  للقمع و المعاهد و المدارس العليا متدربوها محدودون .

وفي انتظار أن يتحقق الحلم نخترع و نبتكر الوهم تارة نزيد من ثمن المحروقات و تارة نتبجح بانخفاض سعره أمام ارتفاع تكاليف المعيشة فألف مرحبا بالزيادات في تعويضات رجال السلطة رغم أننا نقول بالبادية ” الزيادة من راس الحمق”.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد