أطلس سكوب. نبيل يحياوي
من الشخصيات التي رفض الملك محمد السادس استقبالها والرد على اتصالاتها، هناك الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان، بسبب الانتخابات ومواقف نيجيريا المعادية للمغرب وللقضايا العربية والإسلامية، وكذا نائب الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد، ومحمد رضا رحيمي الذي رفض الملك محمد السادس استقباله شهر يناير من سنة 2009، وهو ما تم تبريره بكون الزيارة كانت مفاجئة ولم تكن هناك ترتيبات قبلية.
وكشفت “الخبر الأسبوعية” في عددها الأخير، أن الملك رفض أيضا استقبال شيمون بيريز، رئيس الكيان الإسرائيلي شهر أكتوبر 2010، بسبب السياسة الإسرائيلية.. وهو ما دفع ببيريز إلى إلغاء الزيارة التي كان يعتزم القيام بها إلى المغرب.. بالإضافة إلى رجب الطيب أردغان رئيس الوزراء التركي الذي قضى يومين من شهر ماي من سنة 2013 بالمغرب في إطار زيارة رسمية دون أن يلتقي بالملك محمد السادس، بل اكتفى فقط بلقاء أعضاء من حزب العدالة والتنمية، إذ غادر أردغان المغرب في اتجاه الجزائر وقام بتدشين مشروع تركي عملاق بميزانية تناهز 500 مليون دولار.. كما رفض الملك الرد على اتصالات الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بعد سلسلة من هجومات مست عددا من الشخصيات المغربية.