أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

المكتب الإقليمي (كدش) بأزيلال يطعن في نتائج انتخابات مناديب التعاضدية وأحد الفائزين يوضح

أطلس سكوب

 

أكد بيان صادر عن النقابة الوطنية للتعليم بأزيلال المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل  أن”انتخابات مناديب التعاضدية العامة للتربية الوطنية” جرت يوم الأربعاء 29 يونيو 2022 ، في ظل غياب أدنى شروط النزاهة والشفافية والتنافس الحر والمتكافئ وفي ظل اقصاء آلاف رجال ونساء التعليم المنخرطين والمنخرطات بالإقليم، اسوة بالأقاليم الأخرى، من المشاركة في الانتخابات ترشيحا وتصويتا، وفي ظل كذلك هيمنة نقابة رئيس التعاضدية على كل مجرياتها وطبخ نتائجها. وقد سجل المكتب الإقليمي العديد من الاختلالات الخطيرة التي شابت هذه الانتخابات والمتمثلة في:

  •     عدم نشر لوائح المنخرطين والمنخرطات، لوقت كاف، بالمؤسسات التعليمية وبمقر المديرية الإقليمية وبالموقع الالكتروني للتعاضدية ليطلع عليها جميع رجال ونساء التعليم، وهو ما نتج عنه حرمان العديد منهم من حقهم في التصويت.
  •    عدم تمكين المترشحين من لوائح المنخرطين والمنخرطات وبالمقابل وضعها رهن اشارة المترشحين المحسوبين على نقابة رئيس التعاضدية.
  •     اقصاء 85% من المنخرطين والمنخرطات بالإقليم من المشاركة في هذه الانتخابات، من خلال عدم السماح للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بالمشاركة في هذه الانتخابات رغم توفرهم على بطائق الانخراط، ومن خلال اعتماد مكتبين للتصويت فقط مما حال دون مشاركة الآلاف من رجال ونساء التعليم العاملين بالمناطق البعيدة عن مقرات مكاتب التصويت.
  •     رفض الزيادة في عدد مكاتب التصويت اسوة بانتخابات اللجن الثنائية التي اعتمد فيها 8 مكاتب للتصويت بإقليم أزيلال.
  •      رفض انتداب المترشحين لمراقبين بمكاتب التصويت، لتتبع عمليتي التصويت والفرز وموافاتهم بنسخ من محاضر النتائج.
  •     تشكيل مكاتب التصويت من الموظفين والمنخرطين المنتسبين لنقابة رئيس التعاضدية أو الذين تربطهم علاقات عائلية بأعضاء نقابته.
  •    تقليص المدة الزمنية للاقتراع من 10 الى 9 ساعات رغم قلة مكاتب التصويت.
  •    عدم اعتماد التوقيع في لوائح المنخرطين/ات من طرف المصوتين/ات، واعتماد نفس اللوائح بجميع مكاتب التصويت، مما ترك المجال واسعا للتلاعب.
  •    خلو مكاتب تصويت، في كثير من الأوقات، من أية مراقبة مما ترك كذلك المجال واسعا للتلاعب.
  •   القيام بعملية فرز الأصوات من طرف مكاتب تصويت غير محايدة تنتمي لنقابة رئيس التعاضدية، وفي تغييب تام لممثلي باقي المترشحين، مما ترك المجال كذلك واسعا للتلاعب.
  •   إخفاء ما سمي بالنظام الانتخابي للمناديب الذي صادق عليه المجلس الإداري للتعاضدية في اجتماعه بتاريخ 6 ماي 2022 حسب زعمهم، ولا يعلم مقتضياته سوى رئيس التعاضدية ومن يدور في فلكه.
  •   اهدار أموال التعاضدية في تعيين عشرات المفوضين القضائيين بمكاتب التصويت، عوض السماح للمترشحين بانتداب مراقبين كما هو متعارف عليه في الانتخابات في كل بقع العالم.
  •   تعمد اجراء انتخابات المناديب في توقيت غير مناسب، في نهاية الموسم الدراسي، المتميز بضغط اجتياز الامتحانات وبخلو الكثير من المؤسسات من رجال ونساء التعليم.

و أكد بيان المكتب الإقليمي أنه وبعد وقوفه على هذه الاختلالات الفاضحة والمفضحة، ليعلن للرأي العام التعليمي ما يلي:

1-   يحيي عاليا كل رجال ونساء التعليم الذين وضعوا ثقتهم في المترشحين الكونفدراليين، ويؤكد لهم أن هاجسنا الأساسي كان وسيبقى هو الانتخاب الديمقراطي والنزيه للأجهزة المسيرة للتعاضدية وتطهيرها من الفساد، والحرص على صرف أموال التعاضدية، التي تقتطع من أجور الشغيلة التعليمية، للنهوض بالتغطية الصحية لرجال ونساء التعليم وأسرهم، ووضع حد لمظاهر التبذير والاسراف والزبونية والمحسوبية.

2-   طعنه فيما أعلن من نتائج مزعومة لانتخابات مناديب التعاضدية بإقليم أزيلال، واعتباره ما وقع مصادرة لإرادة الشغيلة التعليمية وحقها في انتخاب مسيري التعاضدية.

3-   مطالبته الجهات الوزارية الوصية بإلغاء نتائج هذه الانتخابات التي غابت عنها النزاهة والشفافية وأقصي منها عشرات الآلاف من رجال ونساء التعليم، وبالإشراف على إعادة انتخاب المناديب، بعد ضمان مشاركة كل المنخرطين/ات وتوفير شروط التنافس الديمقراطي الحر.

وفي توضيح حول مضامين البيان سالف الذكر، أكد عبد المالك اوهلال أحد الفائزين في انتخابات التعاضيدية ما يلي :

في البداية لابد من شكر رجال ونساء التعليم ومنخرطي التعاضدية العامة لوزارة التربية الوطنية الذين أبوا الا أن يصوتوا على ممثليهم ويوجهوا بذلك رسائل واضحة مفادها أن زمن نضال الكلام وزمن “الأستاذية” قد ولى  وأن الميدان والعمل الجاد هو الحاسم في كل المحطات.

وبما أن البيان تناول قضية النتائج التي طالب بإلغائها بسبب غياب النزاهة والشفافية، بحسب وصفه، فإنني مضطر لتوضيح بعض الأمور مع أنها لا تحتاج لتوضيح.

أولا إقحام النقابة في انتخابات التعاضدية التي يعلم الجميع أن الترشيحات فيها تتم بشكل فردي، يدل على أن هناك إصرار على تغليط نخبة المجتمع.

ثانيا، النتائج التي أعلن عنها بإقليم أزيلال تترجم وعي المصوتين ورغبتهم في التغيير، وهي رسالة واضحة لبعض الأشخاص لمراجعة طريقة عملهم، أما الفائزان فعملهما على أرض الواقع وعلاقاتهما مع رجال ونساء التعليم هو الذي بوأهما هذه النتائج المشرفة.

ثالثا، وبالمنطق النقابي الذي يريده البيان، فإني أستغرب تبرير ما لا يبرر، مع أن انتخابات اللجان الثنائية الأخيرة كانت معيارا واضحا بالإقليم، وكان على المحتجين اليوم أن يلتقطوا الرسالة ويعملوا من أجل هذه المحطة.

رابعا، إن الديمقراطية كل لا يتجزأ ولا يمكن أن نتعامل مع كل حالة بمنطق، فدمقرطة المؤسسات التي يطالب بها للبيان ونطالب بها نحن كذلك، لا بد أن تنطلق من تدبير الفرع الإقليمي لمؤسسة الأعمال الاجتماعية، وهي مؤسسة لا تقل أهمية عن التعاضدية، ومن حق رجال ونساء التعليم أن يعرفوا متى يجدد هذا الفرع وميزانيتة وكل ما يرتبط به.

خامسا، الانتخابات التي مرت بدمنات أزيلال يوم الأربعاء 29 يونيو 2022 يعلم أصحاب البيان أنفسهم شفافيتها وأن نتائجها لم تكن الا ترجمة لرغبة لرجال ونساء التعليم  وعموم منخرطي التعاضدية في التغيير.

 وفي الختام، لا بد من تذكير من يحتاج إلى تذكير أن الانتخابات السابقة التي فاز أصحاب البيان بمقاعدها الثلاثة، مرت في نفس الشروط التي ينتقدونها اليوم، أم أن النتائج تكون مزورة فقط عندما لا تفرز أسماءهم.

الصورة تعبيرية  


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد