أطلس سكوب –
عقدت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان أمس الأحد 03 يوليوز الجاري، دورة تكوينية في موضوع “من اجل سياسة جنائية ناجعة لمواجهة الجرائم والانتهاكات البيئية”، بمدينة أفورار إقليم أزيلال.
وحضر اللقاء أعضاء الهيئة المغربية وأعضاء من الفرع المحلي بأزيلال، اللجنة التحضيرية لفرع بني ملال، ممثلون عن جمعيات مدنية بجهة بني ملال خنيفرة.

وشكل اللقاء التكويني المنظم من طرف الهيئة المغربية لحقوق الانسان بشراكة مع وزارة العدل، فرصة للتعريف بالقضايا البيئة المطروحة مؤخرا بسبب التغييرات المناخية التي يعرفها العالم.

وعرفت المحطة الثانية من اللقاء المنظم بجهة بني ملال خنيفرة، انكباب اللجنة التحضيرية لفرع بني ملال، حيث أجمع الجميع على أهمية موضوع اللقاء وملامسة الجيل الثالث لحقوق الإنسان.

وانطلقت أشغال اليوم التكويني بفرش نظري حاول من خلالها حسن بوحمدي وضع الحضور والمشاركين في سياق الدورة بشأن موضوع البيئة، وحاول المتدخلون ملامسة مشكل البيئة من خلال المواثيق والقوانين الدولية تفضل بها الأستاذ محمد نبو، ووضع المشاركين في صورة البعد الحقوقي وزاويته القانونية.

وأكد المتدخلون على أن الرهان ينصب على الفاعل الحقوقي المتمكن للترافع عن القضايا البيئية، أما الشق الأخير من محطة الدورة التكوينية كان بعنوان البيئة في ظل القوانين الوطنية، والتي حاول من خلالها المتدخل استحضار مجموعة من القوانين ذات الصلة بموضوع البيئة.

وقد أثار المتدخلون والمشاركون في الدورة التكوينية، نقطة أساسية لأوجه المفارقة بين ما هو منصوص عليها قانونيا وما تعيشه البيئة فعليا على أرض الواقع، إثر التغييرات المناخية التي يشهدها العالم في الآونة الأخيرة.