أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال تنظم حفل التميز احتفاء بالتلاميذ المتفوقين


محمد كسوة

نظمت المديرية الإقليمية للتربية والتعليم الأولي والرياضة بأزيلال، يوم الجمعة 22 يوليوز 2022  بالمركز الثقافي بأزيلال، حفل التميز احتفاء بالتلاميذ المتفوقين على صعيد الإقليم  برسم الدورة العادية للامتحانات الإشهادية بمختلف الأسلاك التعليمية موسم 2021/2022.

وترأس مراسيم هذا الحفل عامل إقليم أزيلال السيد محمد العطفاوي، بحضور السيد الكاتب العام للعمالة متوكل بلعسري، السيد رئيس المجلس العلمي ورؤساء المصالح الأمنية، والمنتخبون، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي النقابات والجمعيات، والمفتشون ورؤساء المؤسسات العمومية، وعدد من نساء و رجال التربية و التكوين، وكذا عدد من التلاميذ وآبائهم.

وبهذه المناسبة، ألقى السيد فؤاد باديس، المدير الإقليمي للتربية والتعليم الأولي والرياضة بأزيلال كلمة، تقدم من خلالها بالشكر الجزيل إلى السيد العامل والوفد المرافق له، على تلبيتهم دعوة حضور هذا الحفل التربوي السنوي الذي دأبت هذه المديرية على إحيائه عند نهاية كل موسم دراسي تتويجا لمسار مشهد تربوي حافل.

وأوضح السيد المدير الإقليمي أن ما يزيد من الدلالات الرمزية لهذا الحفل السنوي تزامنه مع الذكرى الثالثة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده عرش أسلافه الميامين، الراعي الأول لإصلاح منظومة التربية والتكوين والتي جعل منها حفظه الله أولوية وطنية بعد القضية الترابية.


وأشار باديس إلى أن الموسم الدراسي الحالي 2021/2022 عرف تحسنا ملحوظا في مؤشرات التمدرس سواء المتعلقة بتوسيع العرض التربوي أو تلك المرتبطة بمحاربة الهدر المدرسي وتحقيق جودة التعليم وذلك نتيجة المجهودات المبذولة لتأهيل فضاءات التعلم والعناية بتحسين الخدمات الداعمة  للتمدرس وتوفير شروط الإنصاف و تكافؤ الفرص،  وأساسا نتيجة الاهتمام الكبير الذي تم إيلاؤه لتأمين الزمن المدرسي والحفاظ على زمن المتعلم وتوفير شروط تعميم الاستفادة من حصص التقوية والدعم التربوي طرف الأساتذة وجمعيات المجتمع المدني، والتي كان لها الأثر الإيجابي في النتائج المحصل عليها في مختلف استحقاقات التربوية والامتحانات الإشهاية.


وثمن المدير الإقليمي بهذه المناسبة عاليا تجربة البرنامج الحكومي أوراش الذي شكل قيمة مضافة، مبينا أن المديرية حققت نتائج سارة أجملها فيما يلي:

* التعليم الإبتدائي:
 بلغ عدد المترشحين لنيل شهادة نهاية الدروس الابتدائية 13491مترشحا،نجح منهم 11567تلميذا و تلميذة، بنسبة   85.74%
أما  أعلى معدل  بهذا السلك  فقد بلغ 9.52/10
* التعليم الثانوي الإعدادي:
بلغ عدد المترشحين لنيل شهادة نهاية الدروس الإعدادية 9644 مترشحا نجح منهم 5614 تلميذا وتلميذة بنسبة58.21% منها  علما ان عتبة النجاح حددت في 10/20
و أعلى معدل بهذا السلك بلغ  19.48  /20

* التعليم الثانوي التأهيلي:
بلغ عدد المترشحين الرسميين  الذين اجتازوا امتحانات البكالوريا لهذه السنة -4627 مترشحا ومترشحة. نحج منهمفي الدورة العادية  2784 بنسبة 61.57%  علما أن هذه النسبة  مؤهلة لارتفاع مطرد بعد الإعلان الرسمي عن نتائج الدورة الاستدراكية.
وأعلى معدل  إقليمي في البكالوريا  18,64 بمسلك العلوم الفيزيائية – خ. فرنسية
      
 و في خضم أجواء هذه الفرحة العارمة بحصيلة السنة الدراسية، تقدم السيد فؤاد باديس بالتهاني الحارة لكل المتفوقات و المتفوقين و كل المبدعين والمتميزين متمنيا لهم المزيد من التألق و النجاح في مسيرة البذل و العطاء، مؤكدا أنه ما كان لهذه المديرية أن تحقق نتائج مثمرة و متميزة لولا تضافر جهود الجميع من أطر المراقبة التربوية و المدرسين و الإداريين و كل الفاعلين المهتمين بقضايا التربية
و التعليم.

وأشاد المدير الإقليمي  بما أبان عنه نساء ورجال التربية والتكوين من تضحيات ونكران الذات في سبيل إنجاح جميع محطات الاستحقاقات التربوية، مثمنا عاليا جهود المصالح الأمنية والسلطات العمومية في ضمان إجراء هذه الامتحانات  في أحسن الظروف.  

كما شكر باديس جميع الفاعلين التربويين، وكل الشركاء و الفرقاء الاجتماعيين و ممثلي وسائل الإعلام و كافة المهتمين بقضايا المدرسة المغربية وكل  الساهرين على ضمان السير الطبيعي للدراسة والانخراط الإيجابي في ورش تجويد خدمات المدرسة، داعيا الجميع إلى بذل المزيد من الجهد للرقي بجودة التعليم بهذا الإقليم؛ سيما وأن الوزارة اختارت في هذه اللحظة المفصلية للإصلاح التربوي الجاري شعار “من أجل نهضة تربوية رائدة لتحسين جودة التعليم” ومن أجل إرساء الجودة المنشودة اطلقت الوزارة مشاورات وطنية موسعة شارك فيها كل الفاعلين التربويين والترابين والاجتماعيين والمستفيدين من خدمات المدرسة المغربية.

وشدد باديس في كلمته أن سعادة المديرية اليوم لكبيرة ونحن نرى أبناءنا متفوقين دراسيا ومتألقين في ميادين مختلفة تهم الرياضة المدرسية والبيئة ومختلف الأجناس الأدبية مما يؤشر على أن أجرأة مشاريع تنزيل أحكام القانون الاطار رقم 17/51 تسير بخطى حثيثة نحو بلورة معالم مدرسة منصفة دامجة ومواطنة .

وختم كلمته بالتأكيد على أن التحدي الذي ينبغي ان نرفعه جميعا يبقى هو الحفاظ على المكتسبات والارتقاء بمهام المدرسة المغربية وجعلها في صلب  التعبئة المجتمعية، واحتضانها من طرف جميع الشركاء والمتدخلين باعتبارها فضاءا للتنشئة ولصناعة النخب ومدخلا أساسيا لارساء معالم النموذج التنموي الجديد حتى نكون عند حسن ظن المربي الأول جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الساهر الأمين على مستقبل ومصلحة أبناء هذا الوطن.

 وتخللت هذا الحفل عروض فنية و موسيقية، مع توزيع جوائز قيمة وشواهد تقديرية على المتفوقين والمتفوقات.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد