بعد غياب التفاعل مع النداءات المحلية جمعية للسلامة الطرقية بالرباط تدخل على الخط لحماية أطفال أيت امحمد من أخطار الطريق
أطلس سكوب ـ أيت محمد
بعد غياب أي تفاعل إيجابي مع نداءات الآباء لتوفير مطبات وممهلات الطريق أمام المؤسسات التعليمية، نشر بعنوان “ غياب ’الضوضانات’ أمام المدارس يثير مخاوف الآباء وأولياء التلاميذ بأيت امحمد”، بتاريخ 16 نونبر 2022، وبعد تلقيه اتصالات من آباء من ايت امحمد إقليم أزيلال، أكد السيد يوسف زكاغ رئيس منتدب الاتحاد الوطني لجمعيات و أرباب مدارس تعليم السياقة وقانون السير والسلامة الطرقية مكلف بالتأطير الرياضي وأنشطة السلامة الطرقية على الصعيد الوطني، أن حماية التلاميذ أولوية يجب التفاعل معها بكل سرعة ممكنة.
وأوضح السيد يوسف زكاغ، أنه رغم بعده الجغرافي عن ايت امحمد إلا أنه يولي اهتماما وتقديرا للمنطقة وأبنائها، مضيفا أنه زار مؤخرا ايت امحمد، واكتشف عدة مؤهلات كبيرة بالمنطقة. وختم تصريحه للموقع قائلا “ايت امحمد تستحق الأفضل”.

وفي نفس السياق، أكد عضو بالمرصد الدولي للإعلام وحقوق الانسان، يتابع مجريات الاحداث بقرية أيت امحمد، أنه لايعقل، أن يصرف مدبرو الشأن المحلي بجماعة ايت امحمد الملايين في تنقلات “مكوكية” بسيارات الجماعة، من مال الشعب، ولا يتحركون لتلبية مطالب الأطفال ذات الأولوية القصوى والمتعلقة بحياة التلاميذ والسلامة الطرقية.
وللاشارة فقد أثار غياب مطبات وممهلات الطريق “Dos d’ânes” أمام مؤسسات تعليمية بمركز أيت امحمد إقليم أزيلال، مخاوف الاباء وأوليات التلاميذ، لما يشكله الامر من خطر على حياة التلاميذ بعد خروجهم من المؤسسات التعليمية.
وأكدت مصادر محلية أن مؤسسات، مركزية أيت امحمد، ملحقة أغبالو، الثانوية التأهيلية بأيت امحمد، لا تتوفر على ممهلات السرعة على الطرقات التي تمر بالقرب من بواباتها.
وطالبت المصادر من مدبري الشأن المحلي التدخل لردع محترفي السرعة، من سائقي العربات، وبعض المراهقين الذين بدؤوا مؤخرا في التردد بمحيط الثانوية باستعمال الدراجات النارية، حيث يعمد بعضهم إلى القيام بسياقة استعراضية بسرعة جنونية، تثير مخاوف الاباء.
وطالبت المصادر بوضع مطبات“Dos d’ânes” التي تجبر السائقين على الحد من سرعتهم قرب هذه المدارس، لحماية التلاميذ والتلميذات من مخاطر السرعة أمام مؤسساتهم، خصوصا أثناء أوقات الدروة .فهل من منقذ ؟؟؟