أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بالصوت والصورة أبرز لحظات الندوة العلمية حول مظاهر التعايش بين اليهود والمسلمين بالمغرب ب’ابزو’

أطلس سكوب  ـ محمد كسوة

نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم أزيلال، الملتقى العلمي الخامس بمدينة “ابزو” تحت عنوان: “من مظاهر التعايش بين اليهود والمسلمين بالمغرب: ابزو نموذجا”، وذلك يوم الثلاثاء 10 جمادى الثانية لسنة 1444 ه، الموافق ل 3 يناير 2023 م  بدار الجلابة البزيوية بمدينة ابزو إقليم أزيلال.


وفي مستهل هذا الملتقى العلمي، تقدم السيد محمد السعيدي، رئيس المجلس العلمي المحلي لخريبكة ومسير الملتقى، بكلمة افتتاحية، رحب فيها بجميع الحاضرين، وفي مقدمتهم رؤساء  المجالس العلمية وأعضاؤها، ورئيس دائرة ابزو  السيد علي دكلي وقائد قيادة ابزو السيد عبد الرزاق يعقوبي، وكل المدعوين من السادة والسيدات الوعاظ والأئمة والمرشدين والمرشدات، فضلا عن أفراد من الطائفة اليهودية الحاضرة لتأطير الملتقى وممثلي هيئات المجتمع المدني ورجال الإعلام. كما ذكَّر بأهم فقرات الملتقى، وأهدافه والمتدخلين فيه والمؤطرين له..


هذا وتخللت الملتقى أنشطة متنوعة ومختلفة، توزعت على جلستين، الأولى تم تضمنت كلمة رئيس المجلس العلمي المحلي لأزيلال، الدكتور محمد حافظ، الذي رحب من خلالها بفعاليات الملتقى العلمي ومؤطريه وضيوفه، وأشار فيها إلى البعد الحضاري للتعايش السلمي بين كل أفراد المجتمع المغربي من المسلمين واليهود والنصارى، تحت قيادة أمير المؤمنين أعز الله أمره.

 وتلتها كلمة السيد علي دكلي، رئيس دائرة ابزو نيابة عن السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم أزيلال، أبرز من خلالها أن التعايش بين مكونات المجتمع المدني يمثل الهوية المغربية التي تعبر عن خلق التمازج والانسجام تحت شعار السلم والتسامح.


 ومن جهته تناول السيد أحمد العرجون المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بأزيلال، في مداخلته تاريخ اليهود بالمغرب منذ امتداده القديم، وتقلدهم مناصب هامة في البلد، والتذكير ببعض مشاهد هذا التعايش الاجتماعي والديني والثقافي.

 

الجلسة العلمية الثانية، تركزت فيها المداخلات على موضوع الملتقى، تحليلا وتوضيحا، معالجة وتفسيرا، وتنوعت المداخلات، حيث جاءت مداخلة السيد حسن العدوي، رئيس المجلس العلمي المحلي لقلعة السراغنة، تحت عنوان: “التعايش بين الأديان في المغرب”، حيث تولى في مستهل حديثه إبراز التمايز الحاصل بين مفهومي التعصب والتسامح، في القرآن خصوصا وثقافة الناس الدينية عموما، مركزا على الآية الكريمة من سورة الممتحنة: { لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}، وانتقل بعدها إلى إبراز موقف علماء الأمة، مسترشدا بما أشار إليه الإمام القرافي رحمه الله في تفسير الآية سالفة الذكر.

وفي ذات السياق عمل السيد مصطفى فرحات مؤلف كتاب: (اليهود بابزو)، في مداخلته على تقديم عرض مبسط لأهم الجوانب التي أشار إليها في مؤلفه، مبتدئا بذكر جوانب من طفولته التي أوعزت في نفسه الرغبة في البحث والتنقيب عن تاريخ اليهود، مشيرا إلى أهم العادات والطقوس التي تميزت بها الفئة اليهودية بهذه المدينة، في البناء والسكن والتعايش والبيع والشراء، وفي علاقتها الأخوية المتميزة مع المسلمين بكل ضواحي ابزوا وما إليها من المناطق القريبة والبعيدة.

وفي مداخلة السيد مخلوف وحرمه، السيدة سارة مخلوف، باعتبارهما من الفئة اليهودية التي سكنت بمدينة ابزو منذ طفولتهما، وركز كل منهما في مداخلته المرتجلة على ذكر بعض مراحل الحياة اليومية، في الطفولة والشباب، وفي الوقت الراهن، مما يؤكد التعايش المتين بين المغاربة جميعهم، في القضايا المنزلية والأسرية والمدرسية والاجتماعية وغيرها..

وكانت كلمة السيد عبد الكريم الغربي من ساكنة ابزو، عبارة عن شهادة حية للتعايش مع الفئة اليهودية بالمنطقة، حيث ذكَّر من خلالها بوظائف اليهود المتنوعة، التي يحتاج إليها المسلمون في معاشهم وعملهم، مثل إصلاح الأواني والتطبيب وغيرها..

 

وبعد الإنصات لآيات بينات لكتاب الله تعالى بصوت الإمام المرشد مراد الإدريسي، قام السيد  أحمد سوسي، عضو المجلس العلمي المحلي لأزيلال بتلاوة البرقية المرفوعة إلى السدة العالية، أمير المؤمنين حفظه الله ورعاه، بمناسبة تنظيم هذا الملتقى.

 واختتمت فعاليات هذا الملتقى بالدعاء الخاشع، بالنصر والتأييد لأمير المؤمنين حفظه الله ورعاه، الذي من تقديم السيد محمد دحو إمام وخطيب مسجد الإمام مالك بتنانت.



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد