حسن معروف ـ أزود
بعد ما استبشر الناس خيرا بإنشاء مركز تجاري يساعد على هيكلة القطاع وإفراغ الطريق المؤدية إلى الشلالات التي تعرف عرض مختلف البضائع الصالحة والطالحة، إلا أنه تبين أنه لا شيء تغير، أمام عجز الجماعة المحلية في السيطرة على الوضع ، فالخطير في هذا الأمر هو عرض اللحوم بجنبات الطريق “المغبرة”، ما يهدد سلامة وصحة السائح المغربي والأجنبي على حد سواء.
وأمام أعين الجميع وفي ظل غياب المراقبة، فبعض الجزارين يشترون اللحوم الفاسدة أو ما يطلق عليه (الهوتة ) من البلدة المجاورة (ايت عتاب) ليتم بيعها بأثمنة باهظة مستغلين سبات السلطة المحلية.
وفي نفس السياق فالزائر الذي يطمح للاستمتاع بجود الطبيعة وخرير المياه وزقزقة العصافير سرعان ما يكتشف العكس، حيث أن السلع معروضة في كل مكان إن لم نقل على رصيف الطرق، ويدفع السائح للاستغراب.
ورغم أن شلالات أوزود تعد موقعا طبيعيا بامتياز، فانه لا يحتوي على آي فضاء رياضي يستهدف الشباب، وللا شارة فقد تم إنشاء جمعية رياضية مؤخرا لكنها وجدت نفسها أمام غياب تام لأي فضاء يمكنها من مزاولة الأنشطة الرياضية وتنمية الفكر الرياضي لدى شباب المنطقة، وهذا مايكرس المقولة الشهيرة ” تايبغيونا غير في الانتخابات “.
وبعيدا عن الرياضة فان اوزود تعرف نهاية كل أسبوع رحلات مدرسية وجمعوية تملأ المكان مما يسبب في اصطدامات بين الشباب الطائش وسلوكات خطيرة كالسرقة مثلا ، تتسب في ازعاج الزوار… الخ ,لهذا يجب التفكير في التعزيزات الأمنية قصد توفير السلامة وأمن السائح .
لكل هذه المشاكل وغيرها يناشد شباب المنطقة المسئولين للتدخل قصد هيكلة القطاع التجاري، لأن السائح لا يستطيع التمييز في أوزود، بين أوزود كموقع سياحي، وأزقة درب عمر بالدار البيضاء الصاخبة .


