أطلس سكوب ـ نبيل يحياوي ـ
التقى رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران بالمستشارين الملكيّين فؤاد عالي الهمة وعبد اللطيف المنوني ، ضمن اجتماع أُبلغ خلاله الأمين العام لحزب العدالة والتنمية استياء تنظيمات المعارضة السياسية من إقحام الملك محمد السادس ضمن الصراعات المقترنة بالانتخابات المقبلة.
وحسب ما أوردته أسبوعية الأيام، فبنكيران، رد على ملاحظات المعارضة بسيل من الانتقادات، خاصة الكثير من الشتم الذي خصه به حميد شباط حين اتهمه بالتخابر مع إسرائيل والانتماء لتنظيم دَاعِش.
وأضافت اليومية، أن اللقاء بين رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران بالمستشارين الملكيّين فؤاد عالي الهمة وعبد اللطيف المنوني ، انتهى في هذه الحدود بعد أن توصل مستشارا الملك برواية رئيس الحكومة في انتظار العرض على الملك محمد السادس.
وكان شباط وحازم آخر من علق على خرجات بنكيران، حيث قال الأول في لقاء حزبي لحزب الميزان بالراشيدية” ” سبب التجاء المعارضة لمسألة التحكيم لدى صاحب الجلالة هو كون الحكومة الحالية أصبحت تهدد ركائز ومقدسات البلاد”، وقال: “احنا مشينا للملك، فين بغانا نمشيو؟ لمرسي؟”.
اما مولودة حازب عن حزب الجرار ، فقد اكدت أمس السبت من بني ملال، أن من أسباب ُلجوء أحزاب المعارضة الأربعة الأكثر تمثيلية في البرلمان إلى التحكيم الملكي هي “توظيف الثوابت والمقدسات، وإقحام المؤسسة الملكية في العمل السياسي، بالإضافة إلى تهديد خطير يستهدف المسلسل الدمقراطي ببلادنا، ونفت أن تكون المعارضة قد طالبت بتأجيل الانتخابات.