شروط تعجيزية لصندوق دعم الأرامل وفعاليات المجتمع المدني وأحزاب المعارضة تدعو إلى الترافع و التشخيص قبل العمل بالمرسوم
أ إ ـ أطلس سكوب
بثت القناة الأمازيغية مساء يوم الاثنين 13 أبريل 2015 حلقة لبرنامج طريق المواطنة خصص لصندوق دعم الأرامل و الذي استضاف الأخت رقية خنافور عن حزب الاستقلال و برلمانية عن الحركة الشعبية و فاعلة جمعوية و مدير مركزي بوزارة التنمية الاجتماعية و الأسرة و التضامن .
النقاش أثار أعصاب الضيوف خصوصا بعدما لم تتمالك النائبة البرلمانية أعصابها في الدفاع عن المشروع و كانت تتحدث أكثر من مرة ب ” نحن في الحركة الشعبية قمنا و قمنا …”في الوقت أن العمل الحكومي و المشاورات تقتضي العمل المشترك داخل الأغلبية و الجهر “نحن الأحزاب المكونة للأغلبية …” كما أن نسب مشاريع سابقة كالراميد و صندوق دعم المطلقات للحكومة الحالية أثار غضب ممثلة حزب الاستقلال التي قالت أن هذين المشروعين للحكومة السابقة و أن توسيعه ليشمل جميع مناطق المغرب إرادة ملكية .
وقالت أيضا و معها ممثلة المجتمع المدني أين نحن قبل تشخيص الوضعية قبل انطلاقة المشروع ؟ولماذا لم ننتظر حتى ظهور نتائج الإحصاء باعتماد أرقام مضبوطة للأرامل ؟ وما نصيب الأرامل الغير أمهات من صندوق دعم يحمل كلمة “أرامل” ؟ و ما مصير الأمهات العازبات ؟؟و كيف يمكن للمستفيدات تقديم ملفاتهن مرفوقة ببطاقة راميد في الوقت الذي تظل هذه البطاقة بالجهة المانحة حتى نهاية صلاحيتها ؟وما مصير المستفيدات من برنامج نسير اللواتي سيحرمن من الدعم ؟؟أسئلة عديدة ستجد الحكومة نفسها في واد و مشروعها في واد آخر لن يمر عليها بسلام .