أطلس سكوب ـ أزيلال
اعتبر سبعة مستشارين بالجماعة الترابية لايت عباس في بيان حقيقة، أن مضمون بيان رئيس جماعة أيت عباس يحمل في طياته مجموعة من المغالطات بأسلوب من الاستعلاء على حد وصف البيان الذي توصل موقع “أطلس سكوب” بنسخة منه.
واعلن المستشارون السبعة الموقعون على البيان سالف الذكر، أنهم فعلا تقدموا بملتمس للنائب البرلماني رشيد المنصوري عن دائرة دمنات وطالبوا منه الترافع لدى جميع الجهات المختصة حول تعبيد الطريق الرابط بين دواوير منطقة اغلاد ايت حزم بايت عباس ، شاكرين تفاعله الايجابي مع معه حيث قدم رسالة في ذلك الى السيد وزير التجهيز والماء كما يتابع الملف لدى مختلف الجهات هذا رغم عدم انتماء جميع المستشارين الى حزبه”الحمامة” منوهين بتفانيه في خدمة الساكنة والتعالي على الانتماء السياسي عندما يتعلق الامر بمصالح الناس ، وعدم تباهيه واستقوائه بحزبه كما جاء في البيان المذكور .
وأكد المستشارون في بيانهم ان سكان دواوير اكرضان واتفن وزكون وتسكلوت وتفالوين بجماعة ايت عباس قاموا بمسيرة احتجاجية الى عمالة إقليم ازيلال سنة 2021 مطالبين السلطات الإقليمية لتهيئة وتعبيد الطريق الذي يربط دواويرهم بمركز الجماعة حيث باتوا تقريبا الدواوير التي لاتتوفر على طريق معبدة بجماعة ايت عباس.
وخلال سنة 2022 همت نفس الساكنة بالقيام بمسيرة أخرى الا انهم تدخلوا كمستشارين مطالبين إياهم بالتريث وتقدموا رفقة اعيان منهم بتاريخ 28 يوليوز 2022 الى السلطات الإقليمية في شخص السيد الكاتب العام السابق الرجل المحترم الذي استقبلهم بحضور رئيس الشؤون العامة السابق وموظف عن القسم التقني بعمالة ازيلال والسيد رئيس دائرة ازيلال وقائد قيادة ايت امحمد وبعد بسط الموضوع وعدهم السيد الكاتب العام بالعمل على برمجة هذا الطريق على دفعتين واتصل في حينه برئيس مجموع الجماعات الاطلسين الكبير والمتوسط لإرسال آليات لإصلاحه في افق برمجته للتهيئ والبناء الشيء الذي لم يمتثل له المسؤول عن المجموعة وتبين فيما بعد ان السبب هو تدخل السيد رئيس جماعة ايت عباس لأسباب انتخابوية ولكون نائبة أيضا عضو بهذه المجموعة مما حرم الساكنة من الاستفادة من هذه الإصلاحات والغريب في الامر انه و بعد عدة اشهر تم ايفاد هذه الاليات الى دوار واحد دون الاخرين لكون ممثل هذا الدوار وهو نائب رئيس الجماعة عضو بمجموع الجماعات المذكورة، وفق ما جاء في البيان.
وأضاف بيان المستشارين أنه ومع مرور الأيام راجت اخبار عن استبدال هذه الطريق بطريق جانبي يهم فقط دوار نائب رئيس الجماعة المذكور وتأكد ذلك اثناء مصادقتهم على برنامج عمل جماعة ايت عباس حيث ورد ذكر هذه الطريق باسم دوار جانبي وبعد استفسارهم للسلطات المحلية نفت ذلك واعتبرته سهوا مكتوبا فقط الا ان رئيس القسم التقني اكد لعضوين منهم ان السيد نائب رئيس الجماعة هو من استطاع برمجة هذه الطريق من ميزانية الجهة وانه لا يوجد في الأفق تعبيد للطريق المذكور مما يتضح معه جليا ان السيد رئيس جماعة ايت عباس بأسلوبه المعهود ومناوراته تدخل لدى مختلف الجهات لمنع تهيئ الطريق المذكور مستعينا بذلك بنفوذ حزبه كما جاء في بيانه الذي يسيطر على كل المؤسسات محليا وإقليميا وجهويا حسب تعبيره وبالتالي فلا احد له الحق من الاستفادة من المال العام ومصالح الدولة بإقليم ازيلال الا المنتسبون الى حزبه حسب ما يفهم من كلامه، على حد ذكر البيان .
ومما جاء أيضا في بيان المستشارين السبعة بجماعة أيت عباس : ” نشجب الأساليب البائدة والمكائد التي يقوم بها السيد رئيس الجماعة للانتقام من الساكنة غير الموالية له كما ندين طريقة الاستعلاء والاستقواء بالانتماء السياسي كما جاء في بيانه ونعتبره وكما يعرف ذلك المتتبعون المحليون احتماء وليس انتماء وفق نظريته المعروفة التحالف دائما مع الأقوياء في لباس من الانتهازية والوصولية وهو عضو بجماعة ايت عباس منذ 1997 وكاد يستنفذ تزكيات والانتماء الى جميع الأحزاب المعروفة في الساحة السياسية من الحركة الشعبية وجبهة القوى الاشتراكية والعدالة والتنمية والاصالة والمعاصرة وغيرها وبالتالي على أي انتماء حزبي يتحدث “.
وحمل المستشارون الموقعون على ’بيان حقيقة’ ، السيد رئيس جماعة ايت عباس ونائبه الأول وكل الجهات التي تسانده في مناوراته، مسؤولية الاحتقان وما ستؤول اليه الأوضاع اذا ستمر الامر على هذا الغموض وهذه الأساليب .
ودعوا حزب الاصالة والمعاصرة الى التحلي بالحكمة وخدمة الساكنة بعيدا عن الاقصاء والتهميش نزولا عند رغبة عضوه هذا ولأنه حتى بالمنطق الانتخابوي الضيق فلا يخلو أي دوار من هذه الدواوير من ساكنة صوتت لهذا الحزب وللاخرين .
كما أدانوا اقحام اسم السيد العامل في بيان السيد الرئيس والاستقواء به هو أيضا لأنه يبقى حكما وليس طرفا .
وطالب بيان المستشارين السبعة بجماعة أيت عباس، السيد عامل إقليم ازيلال التدخل لإنصاف الساكنة مما اسموه عبث هؤلاء ليعم الاستقرار والامن الذي يرجونه لمنطقتهم وللبلد كافة خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة، وفق ما جاء في البيان .
وإذ ننشر بيان المعارضة بجماعة أيت عباس، بموقع “أطلس سكوب” ، نؤكد لجميع الاطراف أن الموقع سبق أن نشر بيان رئيس جماعة أيت عباس، وتوضيح البرلماني رئيس منصوري، وينشر اليوم بيان المعارضة بجماعة أيت عباس، ويبقى على نفس المسافة من جميع الأطراف.