إشكالية الطرق بأيت عباس تثير جدلا سياسيا بين رئيس الجماعة والبرلماني منصوري
رئيس جماعة أيت عباس يرفض إقحام اسمه في مراسلة برلماني دمنات لوزارة التجهيز ومنصوري يعلق’لا أومن بالعمل السياسي بمفهومه الضيق
أطلس سكوب ـ
بعد تقدم البرلماني رشيد منصوري عن دائرة دمنات لملتمس حول تعبيد طرق بجماعة ايت عباس إلى وزير التجهيز والماء بتاريخ 8 فبراير 2023، خرج رئيس جماعة أيت عباس محمد أزهار ببيان حقيقة توصل موقع “أطلس سكوب” بنسخة منه، نفى من خلاله أن يكون قد طلب من البرلماني ذلك أو مراسلته كما أورد في رسالته إلى وزير التجهيز.
واحتج رئيس أيت عباس على اقحام اسمه في مراسلة البرلماني الموجهة لوزير التجهيز، واعتبره تدليسا وافتراء عليه شخصيا كرئيس للجماعة الترابية أيت عباس.
وأضاف رئيس جماعة أيت عباس أنه لايمكنه أن يطلب من برلماني لا ينتمي الى حزبه المرافعة من أجل جماعته، لكونه ينتمي الي حزب سياسي وملتزم بقوانينه ما يمنعه اللجوء إلى لون سياسي آخر خاصة وأن حزبه لديه برلماني بنفس الدائرة.
وأضاف رئيس جماعة أيت عباس في بيانه التوضيحي أن الحزب الذي ينتمي اليه يترأس المجلس الجهوي والمجلس الاقليمي وكذلك مجموعة الجماعات الترابية للأطلسين الكبير والمتوسط، ولن يترك هذه الأبواب ويلجأ الى نافذة البرلمان.
وجاء في بيان رئيس جماعة أيت عباس، ” السيد عامل إقليم أزيلال على دراية تامة بجميع الحاجيات بالإقليم وهو ماض في انجازها بالتنسيق من المصالح الخارجية والمجالس المنتخبة حسب الأولويات ولن ينجر إلى ما يرضي فلانا أوعلانا”.
مضيفا ” الطرق التي تحدث عنها البرلماني غير مصنفة ولا يمكن انجازها إلا في إطار شراكات كما تنص على ذلك القوانين الجاري بها العمل في بلادنا ولن تدخر جهدا من اجل انجازها وفك العزلة عن جميع دواوير الجماعة”.
وختم رئيس جماعة أيت عباس بيانه بتأكيده أن رفع الملتمسات نيابة عن الساكنة حق من حقوق البرلماني بل هو واجب اخلاقي وسياسي الا ان اقحام اسمه كرئيس جماعة ايت عباس في الموضوع “زورا” خلق تشويشا في صفوف مناضلي الحزب الذي ينتمي اليه وفي صفوف الساكنة عامة بحيث قرئ وفق المثل القائل ” قلوبنا معكم وسيوفنا مع معاوية ” وانا ليس من شيمي ولا من خصالي ذلك “.
وفي توضيحه على بيان رئيس جماعة أيت عباس أكد البرلماني رشيد منصوري، في اتصال هاتفي مع الموقع، أنه منذ نجاحه في الانتخابات التشريعية أخذ على عاتقه إنجاز عمل تشريعي راقي و تجويد عمل البرلمان.
وأضاف رشيد منصوري أن الاشتغال والتشبت بالعمل السياسي الضيق سيئ للغاية ويفرمل العمل التشريعي ومن شأنه حرمان المواطنين من مردود مهم في البرلمان.
وأضاف رشيد منصوري أنه برلماني الامة ومهمته الترافع على شؤون ساكنة المملكة وفي أي منطقة من المغرب من طنجة إلى الكويرة. وقال بهذا الصدد “يجب التعالي على الانتماءات السياسية فنحن بصدد المصلحة العامة ولسنا في تنافس انتخابي، فبعد النجاح في الانتخابات يصبح البرلماني يمثل الساكنة وليس لونه السياسي”.
وبخصوص ترافعه على البنية التحتية لأيت عباس بإقليم أزيلال، أكد البرلماني رشيد منصوري أنه توصل فعلا بطلبات في الموضوع من عدة جمعيات من أيت عباس وسبق لرئيس الجماعة أن فاتحه في الموضوع شفاهيا، واعتبرها المنصوري رسالة كافية لإيصالها الى السلطات المختصة وفق ما يفتضيه عمل البرلماني كسلطة تشريعية.
وأردف البرلماني رشيد منصوري قائلا ” حين علمت بخصاص في البنية التحتية بمنطقة أيت عابس، لم ألتفت الى أي اعتبارات أخرى وقمت بواجبي كبرلماني، وهذا ما أشعرني بالفخر لكن..، يضيف المتحدث لمست لغة التبخيس في بيان الرئيس حين اعتبر العمل التشريعي نافذة فقط مقابل أبواب المجالس المحلية التي يديرها حزبه بالإقليم والجهة”.
ورفض البرلماني منصوري لغة “التحكم” في بيان رئيس جماعة أيت عباس في حديثه بمنطق الانتماء السياسي لرؤساء المجالس المحلية التي أقحمها في بيانه، مشددا على أن كل المجالس تعمل لصالح الوطن والمواطنين على حد سواء.