م أوحمي:
خرج صبيحة يوم الخميس 14ماي الجاري العشرات من سكان عدد من الأحياء بافورار المتواجدة منازلهم تحت اسلاك التوتر العالي ، ونظموا وقفة احتجاجية أمام مقر إدارة المكتب الوطني لربط منازلهم بالكهرباء إسوة بمجموعة من المنازل في نفس الوضعية و لإثارة انتباه المسؤولين بمدينة الكهرباء بمعاناتهم .
المحتجون جددوا نداءهم إلى مسؤولي المكتب الوطني للكهرباء والسطات المحلية والاقليمية من أجل التدخل العاجل وضمان حقهم في العيش الكريم والاستفادة من خدمات هذا المكتب كباقي المواطنين في أرجاء المملكة، علما أنهم يقطنون وسط المدينة.
وسبق للسكان أن وجهوا العديد من الشكايات إلى مسؤولي المكتب الوطني للكهرباء و السلطات المحلية والمجلس الجماعي لافورار ، يلتمسون من خلالها ضرورة التدخل العاجل لتوفير الكهرباء لأزيد من 100منزلا تضم أكثر من 500 فرد .
السكان المتضررون أشاروا في تصريحاتهم خلال الوقفة الاحتجاجية إلى أن معاناة السكان تتفاقم عندما يسدل الليل ستاره، وتتحول بيوتهم إلى مصدر ضوء للشموع ، كما تضطر معظم الأسر إلى جلب المياه الباردة من الأحياء المجاورة، بسبب انعدام الكهرباء وأجهزة التبريد، دون الحديث عن الحوادث مثل الحرائق التي قد تقع نتيجة استعمال الشمع للإنارة.
الوقفة الاحتجاجية توجت بعقد حوار مع ممثل مصلحة الانتاج الذي اكد ان هذا الملف حلوله في يد الجهات المركزية بالمكتب الوطني للكهرباء وليست به أي صلة وبمواصلة الحوار مع هذه الجهات التي سبق ان عالجت اشكالية 46 مسكنا سابقا ستعالج قضية هذه المنازل المتبقية .
و معلوم أن الفئة المستفيدة استفادت بعدما عقد اجتماع بمقر عمالة الإقليم بحضور ممثلين مركزيين عن المكتب الوطني للكهرباء و خلص إلى معالجة الوضع و هو ما دفع تنسيقية الأحزاب السياسية الأربعة حزب الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و التقدم و الاشتراكية و العدالة و التنمية خلال لقائها بالرباط المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء و رؤساء أقسام به إلى إعادة طرح المشكل من جديد و التمس المسؤول آنذاك تكرار نفس التجربة و هو ما دفع أعضاء التنسيقية ثانيا خلال لقاء جمعها بالعامل السابق لحسن أبولعوان إثارته في انتظار عقد اجتماع يضمن جميع الأطراف .