أطلس سكوب ـ أزيلال
في سابقة من نوعها، عمدت شركة في ملكية المستشار البرلماني الورزازي، رئيس بلدية العطاوية، إلى تشريد عائلات عشرات العمال ينحدرون من عدة أقاليم مغربية، حيث اضطر خرق الشركة لبنود مدونة الشغل، العمال إلى الاعتصام أمام مقر عمالة إقليم أزيلال ابتداء من 20 ماي الجاري طلبا لأجورهم فقط.
وفي لقاء بالعمال المعتصمين أكدوا في تصريحات متطابقة أن الشركة “سويتراب” المشغلة، لم تصرف أجورهم منذ أزيد من 3 أشهر، وأوضح المحتجون، أن صاحب الشركة، يستقوي بنفوذه وبعلاقاته الواسعة مع مسؤولين بأزيلال” أزيلال ديالي ماشي مشكل”، ما يعني لهم أن تلبية مطالبهم المشروعة “فيد مولانا”.
وكشف العمال في لقائهم بأطلس سكوب أن عدم توصلهم بمستحقاتهم المادية لأزيد من 3 أشهر متتالية، تسبب لعائلاتهم في مشاكل اجتماعية، حيث ، أكد أحد العمال أن المكتب الوطني للماء والكهرباء، اوقف تزويد منزله بالكهرباء لعدم تسديد الفاتورة منذ ثلاثة أشهر.
كما هدد العمال المحتجون بالدخول في إضراب عن الطعام في حال تمادي الشركة وصاحبها في تجاهل حقوقهم، والاستقواء بالنفوذ وعلاقاته بالمسؤولين الكبار.
وفي سياق متصل ندد مسؤول نقابي من الكنفدرالية الديموقراطية للشغل بما أسماه قهر الطبقة العاملة في ظل التغيير الدستوري الذي شهدته بلادنا.
وفي تعليقه بما وقع لعمال شركة سويتراب العاملين بطريق واد العبيد تنانت بازيلال، قال حقوقي” ماذا ننتظر من برلماني ممثل الامة، وهو يشرد عائلات”، وشبه الموقف بقصة “الذئب الذي يرعى الغنم في بلاد المغرب”.