التعليم.. 5 شروط لتجاوز الأزمة، والنقابات التعليمية تترقب الاطلاع على النسخة النهائية للنظام الأساسي
أطلس سكوب
من أجل حل الأزمة القائمة لما يقارب الأربعة أشهر، وضعت تنسیقیات التعليم خمسة شروط للعودة إلى الفصول الدراسية، والتي تم تضمينها في إعلان الرباط، الذي تمخض عن لقاء دراسي بمجلس النواب بمبادرة من النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد.
ومن أهم ما أوصى به إعلان الرباط “السحب الفوري دون قيد ولا شرط لكل التوقيفات التعسفية التي طالت مجموعة من نساء ورجال التعليم على خلفية ممارستهم لحقهم الدستوري في الإضراب دفاعا عن حقوقهم العادلة ومطالبهم المشروعة وإرجاع المبالغ المقتطعة من أجور نساء ورجال التعليم، اعتبارا لكونها اقتطاعات غير قانونية”.
ومن المطالب التي جاءت في الإعلان “إيجاد حل نهائي وشامل لملف أطر الدعم والأساتذة المفروض عليهم التعاقد، ومعالجة ملفات ضحايا الأنظمة والمراسيم والاتفاقات السابقة، وفتح حوار وطني مسؤول من خلال مناظرة وطنية حول التعليم باعتباره قضية وطنية” وفق ورقية الاحداث المغربية.
وفي سياق متصل تنتظر النقابات الخمس الأكثر تمثيلية تسلم النسخة النهائية للمرسوم المتعلق بالنظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، بعدما أنهت اللجنة المشتركة تدقيق مواد هذا النظام الجديد الذي ينسخ مرسوم 6 أكتوبر 2023، للاطلاع عليها، قبل إحالتها على المجلس الحكومي، علما أن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، حدد 15 يناير الجاري، كحد أقصى لانتهاء أجال جلسات الحوار الجارية في هذا الشأن.
وأكد عبد الله غميمط، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديمقراطي، الانتهاء يوم الثلاثاء المنصرم من المراجعة الثانية للنظام الأساسي، مشيرا إلى أنه سيتم بعد ذلك عرض النسخة النهائية للنظام على النقابات التعليمية الخمس للاطلاع عليها، قبل إحالتها على المجلس الحكومي. وحسب غميمط، فإن النقابات لم تتوصل، إلى حدود أمس الاثنين بالنسخة النهائية، مشيرا إلى أن المأمول الانتهاء من هذا الأمر خلال هذا الأسبوع، ليأخذ النظام الأساسي الجديد طريقه نحو المصادقة، وفق ورقية الصحراء المغربية.