بلغ إلى علمنا أن قائد مركز تيلوكيت هاتف عون سلطة أيت باخوش بالجماعة القروية أيت مازيغ المتواجدة تحت سلطته من أجل استرجاع الدراجة النارية و الهاتف النقال يوم الجمعة 19 يونيو الجاري بعدما أمره باسترجاع الخواتم قبل يومين .
مصادرنا أكدت أن المعني بالأمر “مع” سبق أن نبهه رئيسه بمجموعة من الممارسات التي تضر بسمعته خصوصا في ما يتعلق بارتباطه بأسماء منتخبين من الأغلبية الحكومية يشاع أنه يخدم مصالحهم كان آخرها حضور عزاء بأحد المنازل بتيلوكيت .
و يبق قرار السلطة المحلية إيجابيا في انتظار أن يحدو العديد من المسؤولين بالإقليم حدو قرار تيلوكيت حيث تجاوزت تصرفات بعض أعوان السلطة حدود نفوذهم حتى باتوا يخدمون أجندة منتخبين من أولياء نعمتهم نهارا جهارا فهل من منقد ؟؟؟
ا و ـ تيلوكيت