مروة ح ـ
عمد أحد أفراد حركة « ماصايمينش » إلى توثيق صورة على مواقع التواصل بباحة مسجد حسان لاعلان إفطاره في أول أيام رمضان، وعلق صاحب المشاركة على الصورة « حسيت بالعطش ومن حقي نشرب، لاللمادة 222″.
وكانت مجموعة محتضنة لحركة « ماصايمينش »، السباقة لنشر صور الاحتجاج والمطالبة بإلغاء المادة 222 من مسودة القانون الجنائي التي تعاقب كل من يفطر في نهار رمضان بشكل علني.
ورد احد المعلقين على شباب الحركة التي تدعو لافطار رمضان بالتعليق التالي “نصف هاد الملحدين سميتهم عبد الله عبد الصمد عبد المغيت…. نصيحة دعيو واليديكم و بدلو الاسم ديالكم باش تكونوا ملحدين قلبا و قالبا الله يحفضنا و صافي”.
وعلق أحد المدونين ردا على تصرفات وكالين رمضان قائلا ” راكم تتحداو زعمة و تشربو في الزنقة ، ما عارفينش الله ممكن يدمركم في اقل من دقيقة و نتمناو ذلك ، انا ما فهمتش هاد البشر فاش عاينو فاطر يمشي يشرب في داره علاش هاد التصرفات واش زاعمة البشر هو اللي كيدخل جهنم و لا زعمة عاينهم يفقصو عباد الله ، وبحالكم انتم اللي غادي تجيبو كارثة الهاد البلاد و طز فيكم و شكون داها فيكم تريكة الكفار”.
وأعاد سيناريو وكالين رمضان ما قامت به الفتاتين الفرنسيتين اللتين تبادلتا القبل بباحة مسجد حسان، قبل أن يقتدي بهما شابان مغربيان مثليان .

