ساكنة أولاد سعيد بقصبة تادلة تطالب بافتحاص ميزانيات الجماعة منذ عهد المجالس السابقة الى المجلس الحالي
أطلس سكوب ـ
بناءا على النضالات والكفاحات التي خاضتها ساكنة أولاد سعيد الواد بقيادة المجتمع المدني التي أفضت الى عدة لقاءات مع السيد والي جهة تادلا ازيلال عامل اقليم بني ملال الذي تعهد بالعمل على تنفيذ اللائحة المطلبية المقدمة إليه وعلى رأسها تأهيل الشارع الرئيسي بأولاد سعيد الواد من المدخل الشرقي إلى قنطرة وادي ام الربيع و ذلك لما شابه من تضييق أثناء ولاية المجلس السابق .إلا انه ومع كامل الأسف تبخرت كل الآمال بسبب غياب إرادة حقيقية لدى الوالي ورئيس المجلس القروي لأولاد سعيد الواد في تنفيذ هذه المطالب خاصة عندما أعلن الرئيس في دورة المجلس القروي العادية يوم 25/02/2015عما يلي :” المليار سنتيم الذي تعهدت به الولاية لإصلاح الشارع الرئيسي بالمركز لم يعد قائما – على الرغم من ان المشرع أصبح جاهزا لا ينقصه سوى إعطاء بداية الأشغال – ولم يبق سوى 800 مليون سنتيم منحها المكتب الشريف للفوسفاط الى المركز الثاني بالجماعة ( أولاد إسماعيل) وعليه فإننا سنقسم هذا الاعتماد على المركزين حسب تصريحه .” مما دفع بجمعيات المجتمع المدني الى الاجتماع يوم الخميس 5 مارس 2015 وسطر مجموعة من النضالات منها وقفة يوم الثلاثاء 10 مارس 2015. ومباشرة بعد هذا الاجتماع تحركت آلية السلطة متمثلة في المقدمين الذين دعوا مجموعة من المواطنين الى لقاء تواصلي قد تحضره الولاية لتشرح الى المواطنين سبب إقبار مشروع الشارع الرئيسي بالمركز يوم الجمعة 6 مارس 2015 وفعلا انعقد هذا اللقاء والذي لم يحضره سوى الرئيس دون الولاية وفي ارتباك غير معهود كشف على جزء من الفساد الذي ينخر هذه الجماعة و منذ زمن طويل خاصة من سنة 2004 الى 2009 حسب تصريحاته حيث كانت هناك اختلالات مالية في التسيير مما يؤكد مطالب الساكنة في لجنة الافتحاص التي كانت دائما تطالب بها . ونظرا للمؤهلات التي تزخر بها المنطقة من مياه سطحية وجوفية والفوسفاط والأراضي الفلاحية الشاسعة فان الساكنة تطالب مايلي :
– تنفيذ اللائحة المطلبية المقدمة الى السيد الوالي والتي أعطيت فيها وعود وخاصة تأهيل المركز من المدخل الشرقي الى المدخل الغربي ودون بتر او تأخير .
– تأكيد المطلب الدائم للساكنة بافتحاص ميزانيات الجماعة ومنذ عهد المجالس السابقة الى المجلسالحالي خاصة بعد الإفصاح على الفساد بهذه الجماعة من طرف الرئيس الحالي ,
– عدم إذكاء التفرقة والنعرات القبلية بين مكونات الجماعة من طرف السلطتين التنفيذية والمنتخبة بغية التحكم في رقاب المواطنين.
– الافراح على خيرات المنطقة وتمكين الساكنة من الاستفادة منها خاصة الحق في الماء للجميع بسقي المنطقة بكاملها .