م أوحمي:
جميل أن يحتضن المستشفى الإقليمي بازيلال 10 نزلاء بويا عمر على دفعتين في إطار “كرامة ” جميل أن يتحول مركز تحاقن الدم إلى قسم الأمراض العقلية والنفسية بالمستشفى بازيلال لعلاج مرضى هم في أمس الحاجة إلى عناية مركزة و أدوية متخصصة و أطباء تخصص .
مبادرة اجتماعية إنسانية بالدرجة الأولى تنقلنا إلى وضع تساؤلات عديدة عن مدى قدرة المستشفى أن يستوعب هذا الكم من المرضى الذين كانوا يعانون لسنوات و نحن نستحضر مرضى أزيلال الذين ينقلون بشكل يومي إلى بني ملال و قلعة السراغنة حتى أصبح و هذا عيب كبير ينعث المستشفى بالمحطة الطرقية .
العيب ليس في أطره الطبية و شبه الطبية لأنها لوحدها غير كافية لتغيير صورة المستشفى فقلة الموارد البشرية و ضعف التجهيزات من أهم مشاكل المستشفى الإقليمي و الصحة عموما بأزيلال فكلما كانت زيارة لعامل الإقليم لإحدى الجماعات القروية و البلديات نسمع مشاكل الصحة حتى أصبحنا نعتاد نوعها و الغريب أن الوزارة الوصية في واد و طلبات الساكنة في واد آخر فهل يتعلق الأمر بفسحة بعد معاناة ومحطة استراحة كالتي تعودنا عليها بالطرق السيارة أم استشفاء بأزيلال حتى يتحول مركز تحاقن الدم إلى جناح للأمراض العقلية و نهدم ما بيناه من مكتسبات نحن في أمس الحاجة إليها .
و كيفما كان الحال فإن كانت هناك اعتمادات استثنائية لعلاج هؤلاء المرضى فيوما ما سيفكر وزير الصحة العمومية بمشاكل أزيلال و سيخصص اعتماد مالي مهم لتجهيز و تأهيل مرافقه و تعيين أطر طبية كافية و استرجاع الاتفاقية مع الأطباء الصينيين و لكن قبل فوات الأوان.