محمد كسوة
توقفت المسيرة الاحتجاجية لأرباب النقل صنف الهوندا المفتوحة والتريبورتور التي انطلقت من مدينة أزيلال زوال اليوم الأربعاء 11 شتنبر الجاري، (توقفت) بأفورار حوالي الساعة الحادية عشر ليلا ، بعد قطعها لأزيد من 50 كيلومترا منها 27 كيلومتر سيرا على الأقدام، حيث قرر أزيد من ستين شخصا إنهاء هذا الشكل النضالي والعودة إلى مدينة أزيلال إثر الوعد الذي بلغهم من عامل الإقليم بعقد لقاء معهم يوم الأربعاء المقبل.
وفي تصريح للسيد رضوان أمين أرباب الهوندات بأزيلال، أكد من خلاله أن سبب قيامهم بهذه المسيرة الاحتجاجية صوب مقر ولاية بني ملال-خنيفرة هو المطالبة بمحطة خاصة بأرباب الهوندا الخاصة بنقل البضائع والتريبورتور، بعد أن قام السيد باشا أزيلال بمصادرة علامات الوقوف الخاصة بهم (البلايك)، بالإضافة إلى ما أسموه استفزازات السيد باشا مدينة أزيلال وإخلافه للقاء الذي اتفق معهم على عقده مساء يوم أمس الثلاثاء لكنهم تفاجؤوا في اللحظات الأخيرة بإلغائه عن طريق قائد المقاطعة الأولى.
وأضاف السيد رضوان أنه بعد قطع بضع كيلومترات من مدينة أزيلال على متن عرباتهم وجدوا رجال الدرك بمنطقة إخرخوضن حيث أخبروهم بأن هناك قرار بمنع المسيرة بالعربات، مما اضطرهم لركنها بعين المكان ومتابعة المسيرة سيرا على الأقدام إلى غاية بين الويدان حيث وجدوا في انتظارهم رجال الدرك الملكي لواويزغت وقائد قيادة واويزغت وخليفة بين الويدان الذين فتحوا معهم حوارا جديا وطلبوا منهم العودة إلى أزيلال حيث سيستقبلهم السيد العامل بعد عودته من عطلته، وكانوا على وشك العودة لولا ما صدر من السيد الباشا مرة أخرى في حقهم، فقرروا مواصلة المسيرة إلى أفورار على متن 6 عربات.
وبعد وصولهم إلى أفورار، يضيف أمين أرباب الهوندات، وجدوا في انتظارهم عددا كبيرا من رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة والسيد رئيس دائرة أفورار والسيد قائد قيادة أفورار والسيد قائد سرية الدرك الملكي، وتم منعهم من مواصلة المسير نحو مدينة بني ملال وتمت مصادرة وثائق الهوندات الستة، وفتح معهم حوار من طرف ممثلي السلطة المحلية والدرك الملكي الذين استطاعوا اقناعهم بتعليق مسيرتهم الاحتجاجية، استجابة لدعوة عامل الإقليم الذي دعاهم لعقد لقاء معهم زوال يوم الأربعاء المقبل من أجل بحث الحلول الممكنة لمطلبهم خصوصا وأن السيد الباشا صرح لهم بأن المحطة الحالية لأرباب النقل صنف الهوندا والتريبورتور تشكل نقطة سوداء.

وأكد السيد رضوان، أنهم مع القانون، ويطالبون بتمكينهم من محطات متعددة للوقوف داخل المدينة نظرا لعددهم الكبير، مشددا أن هذا هو مصدر عيشهم الوحيد خصوصا وأن إقليم أزيلال يفتقد لفرص الشغل.
ويعقد أرباب سيارات نقل البضائع(الهوندا والتريبورتور ) آمالا كبيرة على اللقاء المزمع عقده مع السيد عامل الإقليم يوم الأربعاء المقبل للخروج من عنق الزجاجة ورد الاعتبار لهم.