الاشتراكي الموحد بأزيلال يهاجم السلطات المخزنية ويتهمها بالعودة لبلقنة المشهد السياسي واحتضان الأحزاب الإدارية
أطلس سكوب ـ أزيلال
في بيـان موجه للرأي العام المحلي والوطني، ندد المجلس الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد الذي عقد مؤخرا اجتماعا بمقر الغرفة الفلاحية بأزيلال حضرته فروع الحزب بكل من آيت محمد، أزيلال، دمنات، آيت عتاب، واويزغت و تنانت، بالإضافة للجنة التحضيرية بتيلوﮔيت، (ندد) بعودة السلطات المخزنية إلى أسلوبها القديم لبلقنة المشهد السياسي واحتضانها لأحزاب إدارية للتحكم في الخريطة السياسية. واستنكر البيان الوليمة الضخمة التي أقامتها احدى هذه الأحزاب بأزيلال مؤخرا ،واعتبرته مثال على ذلك.
كما استنكر الحزب التضييق العام والممنهج على العمل السياسي والنقابي والحقوقي ويعلن تضامنه المطلق واللامشروط مع حركة 20 فبراير والجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب في نضالهما العام من اجل تحقيق المطالب ويطالب بإطلاق كافة المعتقلين السياسيين وإيقاف المتابعات والمحاكمات الصورية في حق المناضلين ومن ضمنهم أسامة بن مسعود، نائب كاتب فرع الحزب بالقصر الكبير، وعبد اللطيف رشدي، عضو الحزب وحشدت و20 فبراير بقصبة تادلة.
واشار البيان الذي توصل موقع أطل سكوب بنسخة منه، إلى ما عرفه إقليم أزيلال وما يعرفه من تهميش وإقصاء ونهب لثرواته، وذكر بمعاناة المواطنين و قهرهم ضدا على حقهم ومتطلباتهم في العيش الكريم، ويطالب الحزب بفتح تحقيق مسؤول ونزيه حول الجهات التي ساهمت في تسريب امتحانات البكالوريا و تقديم المتورطين إلى العدالة. واعتبر الاشتراكي الموحد ان ما تعرفه الامتحانات الجارية من حالات للغش واسعة النطاق، تكشف الوضعية المزرية التي أوصلت إليها السياسات المتعاقبة منظومتنا التربوية.
ودعا الحزب فروعه بمختلف جماعات إقليم أزيلال إلى المزيد من الانفتاح على الطاقات النزيهة و الشريفة التي يزخر بها الإقليم والعمل على تعزيز دور فيدرالية اليسار الديمقراطي للنضال ضد الفساد و الاستبداد، على حد ذكر البيان.