أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

دوش الشرف بأزيلال: حذاري من علو سلطة المال على سلطة السلطة !

ملف دوش “الشرف” بحي الفلاح بأزيلال يشبه إلى حد ما فيلما مكسيكيا مدبلجا من النوع الذي تقدمه التلفزة لشريحة كبيرة من المجتمع المغربي . القاسم المشترك بينهما هو كون هذا النوع من الأفلام يتجاوز أحيانا 500 حلقة ، و ملف هذا الدوش العجيب تجاوزت مدته 11 سنة ! . أي أن القاسم المشترك هو طول المدة . فصاحب هذا الدوش ، و الذي لا يتورع عن إزعاج ساكنة الحي كل مرة بمحاولاته اليائسة لإخراج هذا المشروع بالقوة إلى حيز الوجود ، متحديا للقانون ، لا يمتقع أيضا عن إعادة محاولاته المتكررة بالتقرب و الزلفى من كل عامل جديد يحل بالإقليم . فبعد مناوراته الماراطونية مع عامل الإقليم السيد الراشدي العلوي منذ سنة 2004 لإقناعه بالحصول على ترخيص فتح دوشه العجيب ، و التي قوبلت بالرفض طبقا للقوانين الجاري بها العمل ، و بعد تحركاته الجنونية لإقناع عامل الإقليم السيد علي بويكناش بالحصول على نفس المبتغى ، و التي باءت هي الأخرى بالفشل بعد تهديد واضح و صريح من طرف المصالح المعنية بضرورة التخلي عن فتح مشروع مشبوه مضر بالساكنة ، بعد كل هذا ، هاهو ” العبد الملحاح ” يصر على تشغيل مشروعه الكارثي من خلال اتصاله بعامل الإقليم الجديد ، السيد محمد عطفاوي ، محاولا إيهامه بأنه حامل لمشروع ” مهم و إيجابي لفائدة المنطقة و الساكنة ” .  

الخبث في تحركات ” العبد الملحاح ” واضح للغاية : فهو يستغل فرصة كل تعيين جديد لعامل جديد لكي يوهمه بأن أمر تعطيل مشروعه عن العمل ناتج عن ” مزايدات مجانية ” من طرف بعض المواطنين “المدفوعين ” من طرف ” خصومه في الحرفة” .!

هذا ما يصرح به صاحبنا كل مرة للدفاع عن مشروعه الكارثي . و أنا أتساءل عن الخصوم  الذين يقصدهم في ما يقوله . فهو من يملك حماما و دوشا آخر باسم ” النهضة” وسط المدينة ، و الجميع يعرف كيف استولى على المشروعين اللذين كانا في يوم من الأيام مبرمجين لفائدة المعطلين . و هو أيضا من يملك العديد من المشاريع المذرة لأموال طائلة لن ندخل في تفاصيل كيفية الاستيلاء عليها منذ البداية مستغلا يومها ، سلطة المال ممزوجة بمرض التعنت و الاستكبار .

إن كان هناك من خصم لهذا ” العبد الملحاح” فهو جهله بالقوانين من جهة ، و رفضه الاعتراف بالمغرب الجديد القائم اليوم ، على أسس الحق و القانون . فلا داعي للمراوغات المتكررة ، و المحاولات المتجددة أمام عمال الإقليم تواليا منذ سنة 2004  !. و كفى مكرا و استهتارا …

و لا بأس أن نذكر العامل المحترم ، السيد محمد عطفاوي ببعض التفاصيل المرتبطة بهذه البناية التي يزعم صاحبها كل مرة أنها قانونية و صالحة لإقامة مشروع دوش لا يمت للشرف الذي اتخذه اسما له ، بصلة : فالبناية أصلا كانت سكنا تم تحويله – في فترة من الفترات الحالكة من تاريخ تسيير المدينة – إلى مشاريع اقتصادية بطرق تحايلية و خارجة عن قانون التعمير . و قد تم الاعتراض على المشروع في الدفتر الخاص بتسجيل الملاحظات و الاعتراضات منذ 19 مارس 2004 . كما أنه مشروع لم يحترم بنود المذكرة التقنية للسلامة و المسلمة له من طرف مكتب الدراسات “بروفاير” بمراكش . بالإضافة إلى كون صاحب المشروع أقدم على إنشاء صهريج فوق المساحة التي خصصها للسكن ، مع فرن كبير لتسخين الماء وراء العمارة التي تحتوي و بشكل غريب و غير قانوني على 19 نافذة ! . ناهيك عن الدخان المنبعث من مدخنتي الفرن و الذي يهدد سلامة و صحة كل الساكنة المجاورة ، دون أن نذكر بالانفجار الذي تعرضت إليه حاويتا المياه سنة 2005 ، و كادت أن تسفر عن كارثة حقيقية وسط الحي ، حيث تسربت المياه الساخنة إلى بعض المنازل و تصدعت جدران البعض الآخر منها … و تطول لائحة كوارث هذا المشروع العشوائي  .                                    

هذه الوضعية غير المقبولة ، حدت بساكنة حي الفلاح و معها المجتمع المدني المحلي للقيام بعدة مراسلات و أحيانا بتوقيع عرائض تنديدية : مراسلة إلى السيد عامل الإقليم في 7 فبراير 2008 ، مراسلة إلى السيد عامل الإقليم في 31 يناير 2005 ، شكاية إلى السيد رئيس المجلس البلدي في 12 يناير 2005 من حوالي 38 توقيعا ، طلب رفع ضرر مرفوع إلى السيد عامل الإقليم في 17 نونبر 2008 ، طلب رفع ضرر موجه إلى قسم الشؤون الاقتصادية بالعمالة في 12 أكتوبر 2011 ، ثم طلب تدخل مرفوع للسيد العامل في 24 فبراير 2009 . ناهيك عن العديد من المنابر الإعلامية التي نددت بسلبيات المشروع : العدد 2765 من جريدة الصباح يوم 2 مارس 2009 ، ثم أزيلال أونلاين لعدة مرات ،  ثم ملفات تادلة في نونبر 2011 . بالإضافة إلى طلب التدخل العاجل الذي رفعته “التنسيقية المحلية لمناهضة ارتفاع الأسعار و الدفاع عن الحقوق الاجتماعية و الاقتصادية لساكنة أزيلال” إلى عامل الإقليم يوم 24 فبراير 2009 موقع من طرف الكتاب العامين لأحزاب اليسار بالمدينة .

أما بخصوص ردود فعل عمالة الإقليم تجاه هذه الشكايات ، فكانت واضحة . فقد تم إعطاء الأوامر للجنة إقليمية  مختلطة مختصة ، لمعاينة المشروع ، و أفضت في محضر معاينتها الأخير بتاريخ 8 دجنبر  2011 إلى ” إغلاق الدوش” و إلى تسجيل الملاحظة التالية : ”  استهتار صاحب المشروع و عدم جديته في التعامل مع التوصيات الصادرة عن اللجنة الإقليمية ” .

صراع ماراطوني لساكنة تطالب بحقها في بيئة سليمة ، ضد ” عبد ملحاح” يلح على تشغيل مشروعه  العشوائي بالقوة و التحايل و كل أساليب التملق . إنها عقلية  “الإسفنج” الذي لا يعرف إلا الإمتصاص و لو على حساب صحة و سلامة الآخرين . فحذاري من مراوغات و تمويهات هذا النوع من الأشخاص الذي يتخذ دوما من الأنانية و التعنت شعارا أساسيا  : ” أنا أمتص ، إذن أنا موجود ” .

المراسل ـ أزيلال

 

 

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد