تعقد المساطر الادارية، الفقر والإعاقة، وصعوبة الحصول على بطاقة رميد معاناة مواطن بين خنيفرة وبوجدور ؟؟
هشام بوحرورة
بدأت حكاية المواطن السيد ( ص . ل ) الحامل للبطاقة الوطنية رقم v 31701 الساكن بمدينة مريرت و الأب لأربعة أطفال مع مرض ابنه (ص. أ ) ذو الست سنوات الذي يعاني من اعاقة ذهنية و ذلك بخضوعه لعملية جراحية في المستشفى الجامعي بفاس في عضوه التناسلي ،و مطالب بإجراء عملية جراحية ثانية استعجالية في الخصيتين و يعاني من مرض القلب و هو ما يتطلب منه اجراء عدة تحاليل و فحوصات مكلفة و باهظة الثمن ،و هذا ما أدى به للاستنجاد ببطاقة رميد نظرا لقصر ذات اليد علما أنه عامل مياوم و بالكاد يحصل على دراهم معدودة لسد حاجيات الاسرة ،وقوبل طلبه هذا ملف رقم 299 و المؤرخ في 04-06-2012 .
و هنا بدأ المشكل حيث وقع خطأ و خلط في مستندات الملف و استفاد من بطاقته مواطن من مدينة بوجدور دون وجه حق وهذا ما جعله يتنقل بين ادارة و أخرى دون جدوى و كلما اتصل بالمعنيين بالأمر طلبوا منه التريث و الصبر رغم أن حالة ابنه الحرجة لا تستحمل الانتظار أكثر، و الغريب في الامر أن أحد المسؤولين طلب منه التوجه لعمالة بوجدور لتسوية مشكلته مع بطاقة رميد و هذا ما يعد مستحيلا بالنسبة له لطول المسافة الفاصلة بين مريرت و بوجدور و لمعرفته المسبقة و يقينه بأنه حتى لو توجه لبوجدور و تكفل عناء السفر لن يغير من الامر شيئا كما علمنا من مصادرنا أن الموظف المكلف بمصلحة بطائق الرميد بعمالة اقليم خنيفرة تعاطف مع الحالة العائلة وقام بكل ما يمكن ان يقوم به من اجرأة و من هنا يوجه الاب ( ص . ل ) نداء لكل المسؤولين في عمالتي خنيفرة و بوجدور لمساعدته و تبسيط المساطر الادارية في وجهه و الحصول على بطاقة رميد لإجراء العملية الجراحية المستعجلة لابنه قبل فوات الاوان