م احمي ـ
قبل نصف ساعة من آذان مغرب اليوم الاحد 28 يونيو الجاري، أبلغت أسرة اشتاش بأفورار، أن ابنها اسامة الذي لا يتجاوز عمره 11 سنة، كان يقطن قيد حياته، بحي تكانت، مات غرقا بقناة مائية بأفورار، وحسب مصادر مقربة، فقد توصلت أسرة الضحية بخبر وجود ملابس ابنها بمحاذاة القناة، ما يعني بالنسبة للمبلغين، احتمال غرق الطفل اسامة.
وفور ابلاغ السلطات بالخبر، هرعت إلى عين المكان، عناصر الدرك الملكي و قائد أفورار، وبعد دقائق وصلت إلى مكان الحادث عناصر الوقاية المدنية بأفورار، وعملت على البحث عن جثة الضحية، بطرق تقليدية، دفعت الشاب نبيل ابن أفورار إلى التطوع والسباحة بحثا عن الغريق، والى حدود الساعة لم يتم العثور على الغريق.
وفي وقت مبكر من صباح اليوم، علم موقع اطلس سكوب ، أنه تم العثور على جثة الضحية، وقد تم نقلها على متن سيارة اسعاف الى المشرحة قصد تشريحها لمعرفة الاسباب الحقيقية التي ادت الى الوفاة.