أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

المجلس العلمي المحلي لبني ملال ينظم الملتقى القرآني الثاني للحافظات والمحفظات(فيديو)

محمد كسوة

نظم المجلس العلمي المحلي لبني ملال، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية الملتقى القرآني الثاني للحافظات والمحفظات، تحت شعار “يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا”، وذلك يوم الأحد 13 جمادى الآخرة 1446ه الموافق ل 15 دجنبر 2024 بمسجد السنة الكائن بالحي العصري بني ملال.

وافتتح هذا الملتقى القرآني المتميز في نسخته الثانية، بآيات بينات من الذكر الحكيم قراءة جماعية من طرف المحفظات للقرآن العظيم.

وفي كلمة افتتاحية لرئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة، الدكتور المصطفى زمهنى، أكد من خلالها أن هذا الملتقى هو احتفاء بالقرآن وبرسالة النبي صلى الله عليه وسلم فالقرآن الكريم هو معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم، المعجزة المستمرة والباقية، فهي تصنع الحياة والسعادة والأمل والعمران.

وأضاف الدكتور زمهنى أن الاحتفاء بالقرآن، هو احتفاء بقيم الهداية والسعادة والشهود والظهور وأخلاق القوة التي نجدها في القرآن الكريم، احتفاء بالمرأة الرسالية، والأسرة الرسالية التي تسهم في إنشاء الأمة الربانية.

وأشار رئيس المجلس العلمي الجهوي إلى ضرورة الانتقال من الإهتمام الخاص بالقرآن الكريم إلى إشاعة نوع من الثقافة التداولية للقرآن العظيم في حياتنا، بحيث يصبح القرآن الكريم ثقافة تداولية شعبية يأخذ منها كل أحد، ليشع نوره على كل أفراد المجتمع.

ولتحقيق ذلك، نبه الدكتور زمهنى إلى ضرورة الإعتماد على أبعاد سداسية؛ هي قراءة القرآن الكريم، وإسماعه للغير، وفهمه، وتدبره، والعمل به، والدعوه إليه، مؤكدا أنه اذا اجتمعت هذه الأبعاد فاننا سنرشد ونهتدي إلى الصراط ونسير نحو التي هي أقوم والتي هي أسلم.

وختم الدكتور مصطفى زمهنى كلمته بأننا نعيش في المغرب فرصة تاريخية لم تتح لغيرنا من البلدان الأخرى، ففي ظل إمارة المؤمنين ننعم بهذه الحيثيات، وينبغي ان نستثمر هذه الأجواء لإشاعة ثقافة القرآن الكريم في خدمة هذا الدين، مؤكدا أن خطة تسديد التبليغ فرصة ملائمة ومناسبة من أجل تعزيز التعامل مع القرآن الكريم، والانفتاح على الناس بالقرآن الكريم وتقويم امورنا بالقرآن والدعوة العامة بالقرآن فنكون بذلك كما أرادنا ربنا ان نكون ربانيين.

ومن جهته أوضح رئيس المجلس العلمي المحلي لبني ملال، الدكتور عبد الرحمان العضراوي، أن هذا الاحتفاء والاحتفال بالحافظات والمحفظات، هو يوم عظيم ومشهود في الدنيا والآخرة، لأن هذا الاحتفال هو إحتفال بالهداية القرآنية من مدخل الحافظات والمحفظات، ونموذجهن في ذلك أمنا عائشه رضي الله عنها لما سئلت عن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت “كان خلقه القرآن” “كان قرآنا يمشي بين الناس”.

فالمرأة القرآنية يضيف العضراوي، هي أساس العمران البشري الحقيقي، وأساس التنمية الحقيقية، وأساس بناء إنسانية الإنسان.

وأشار ذات المتحدث إلى أن هذا الاحتفال هو بالقرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم، في ظل إمارة المؤمنين الذي أولى العناية الفائقة بالقرآن الكريم تعليما، وتحفيظا، وتجويدا، وتفسيرا، ونشرا…، مشيرا الى ان المجلس العلمي المحلي لبني ملال، وإسهاما منه في هذا المشروع المولوي قام بتأسيس مركز فاطمة لتحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه، مبينا أن هذا العمل على نشر القرآن الكريم يدخل في سياق خطة تسديد التبليغ، بحيث يكون القرآن الكريم هو الأداة الأساسية في بيان أن الأمة لا يمكن ان تصلح إلا من مدخل القرآن العظيم.

وشدد الدكتور العضراوي على ضروره الاهتمام بالتربية والتزكية القرآنية، التي تعتبر منطلقا أساسيا في بناء خطة تسديد التبليغ، لأن محور هذه الخطة هو التزكية، داعيا جميع الحاضرات إلى ضروره الجمع بين التلاوه والتزكيه انطلاقا من قوله تعالى: “هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب”.

ومن جهته أشار المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية ببني ملال، الأستاذ جمال الدين امحمدي، إلى أن هذا الملتقى يأتي للاحتفاء بكتاب الله تعالى الذي هو أعظم كتاب، وأساس السعادة وسبيل الحياه الطيبة، والإشتغال به وخدمته من أجل القربات إلى الله، وأن جهود المغاربة خصوصا منذ فجر الاسلام انصبت على العناية بالقرآن الكريم وأهله، فبذلوا الجهود وسخروا الوسائل، موضحا أن هذا الملتقى المبارك العظيم يأتي في إطار الاحتفاء والاحتفال بالقرآن وأهله، والذي يعكس العناية المولوية السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي يبذل كل الجهود لخدمة كتاب الله عز وجل.

وفي كلمة للشيخ عبد الله بن المدني، عضو المجلس العلمي المحلي لبني ملال، نبه من خلالها إلى ضرورة تجديد الحياة بالقرآن الكريم، أفرادا وجماعات، إذ لا معنى للحياة بدون هذا التجدد القرآني، والذي لا يتحقق حسبه إلا بخمس قواعد أجملها في ما أسماه؛ التوقي بالقرآن الكريم، والتلقي، والترقي، والتنقي والتبقي.

وفي ذات السياق قدمت الدكتورة عائشة شهيد، عضوة المجلس العلمي المحلي مداخلة في الموضوع تحت عنوان: قراءة في شعار الملتقى: “يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا”.

https://youtu.be/0Z4litk3SPY

وعرف هذا الملتقى تقديم روبورتاج حول مسار تحفيظ القرآن الكريم بإقليم بني ملال من طرف المجلس العلمي المحلي لبني ملال، والجهود المبذولة كما تم تقديم تجربة في تحفيظ القرآن الكريم، لكل من الأستاذة: محجوبة غداش، عضو المجلس العلمي لبني ملال، والأستاذة: نجاة بوسوح، عضوة المجلس العلمي لبني ملال، والأستاذة الصالحة سافين، مرشدة دينية بالمجلس العلمي المحلي لبني ملال.

كما تمت قراءة منظومة الشاطبية من طرف مجموعة من الفتيات المستفيدات من برنامج تحفيظ القرآن الكريم، ثم قراءات قرآنية فردية مؤثرة، ووصلة إنشادية، وقراءة قرآنية جماعية من أداء مجموعة من الفتيات، ثم توزيع الجوائز على الفائزات في المسابقات القرآنية، وقراءة الدعاء الناصري، وتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله محمد السادس نصره الله، والختم بالدعاء الصالح.

وعرف الحفل حضورا وزانا من النساء من جميع الأعمار، وأعضاء المجلس العلمي المحلي لبني ملال.

وفي تصريح لرئيس المجلس العلمي المحلي ببني ملال الدكتور العضراوي لجريدة “أطلس سكوب”، أكد فيه أن هذه المناسبة القرآنية تأتي احتفاء بالحافظات والمحفظات، وخدمة للقرآن الكريم..

وقال، إن من مقاصد هذا الحفل القرآني، التسديد و التقويم للحافظات، وكذا التحفيز و التكريم لهن، واستشراف المستقبل في إعداد البرامج..

وأوضح الدكتور العضراوي، أن المجلس العلمي المحلي ببني ملال، سيحرص كل سنة على تنظيم هذا الملتقى القرآني النسائي، والذي يبرز عناية المجلس العلمي ببني ملال بالقرآن الكريم الذي يعتبر من أولويات الاشتغال لديه، وخاصة مع العناية التي يوليها أمير المؤمنين حفظه الله للقرآن الكريم.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد