“تحقيق بيئة مدرسية آمنة: زيارة ميدانية لقياس نجاح مشروع مكافحة التنمر والتحرش السيبراني في بني ملال”
لحسن الفقير
في إطار السعي المستمر لتحسين المناخ المدرسي وضمان بيئة تعليمية آمنة وخالية من ظواهر التنمر والتحرش السيبراني، قامت اللجنة الوزارية، يوم الخميس 20 فبراير 2025، بزيارة ميدانية إلى مجموعة من المؤسسات التعليمية المستهدفة ضمن مشروع تحسين المناخ المدرسي للسنة الدراسية 2024-2025.

شملت الزيارة كلًا من ثانوية الصومعي الإعدادية وثانوية تانوغة الإعدادية التابعة للمديرية الإقليمية لبني ملال، بهدف تقييم سير تنفيذ المشروع وقياس أثره الفعلي في محاربة ظواهر التنمر والتحرش السيبراني.
وترأس الزيارة منسقة المشروع على الصعيد المركزي، رفقة فريق من الخبراء والمتخصصين في مجال مكافحة التنمر المدرسي، حيث جرى عقد لقاءات مع الفرق المحلية المسؤولة عن تنفيذ المشروع، وكذلك مع التلاميذ السفراء الذين تم تدريبهم على تقديم الدعم لزملائهم في مكافحة هذه الظواهر.

كما تميزت الزيارة بتفاعل مثمر مع التلاميذ السفراء، الذين أبدوا آراءهم حول تأثير المشروع في الحد من التنمر والتحرش، مؤكدين دورهم الفعال في تعزيز الوعي وحماية زملائهم من هذه المخاطر.
ويأتي هذا المشروع كجزء من خارطة الطريق 2022-2026، التي تسعى إلى تطوير بيئة مدرسية داعمة ومشجعة على التعلم والنمو السليم. يتم تنفيذ المشروع بمشاركة مجموعة من الفاعلين، حيث يشمل 54 مؤسسة تعليمية في السنة الأولى، على أن يتم توسيع نطاقه تدريجيًا ليشمل كافة مؤسسات التعليم الإعدادي بحلول عام 2026.
يُذكر أن المشروع يُركز بشكل خاص على تكوين 162 مؤطرًا على مستوى المؤسسات المستهدفة، لتعزيز دور الفرق التربوية في التصدي لظواهر التنمر والتحرش في الوسط المدرسي.