إلى السيد مصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر،
“القائد الحقيقي لا ينسحب عند العرقلة، بل يحول العوائق إلى وقود لمواصلة الطريق. إن كنت ترى أن استقالتك ستخدم مصلحة المدينة، فامضِ بثبات، لكن إن كانت العرقلة محاولة لإجبارك على التراجع، فاجعل منها درسًا لصياغة استراتيجية أقوى. لا تُسلّم المدينة لمن يريد تعطيلها، بل خاطب الساكنة، اكشف الواقع، واحشد الدعم، فالرأي العام أقوى من أي بلوكاج سياسي. تذكّر، القرارات الكبيرة يصنعها من يؤمن أن التحديات ليست نهاية الطريق، بل بدايته.”
“المعارك الحقيقية لا تُربح في المجالس المغلقة، بل بكسب ثقة المواطن الذي يريد التنمية، لا الصراعات الجانبية.”
لاتظن أن إسقاط الفساد ممكن بضربة “كاو” قاضية، فالمعركة لا تحسم بالضربة القاضية، بينما الفساد وحش ماكر لا يُهزم إلا بتراكم النقاط، صبرًا وصمودًا، ضربة بضربة، حتى يسقط منهكًا تحت وطأة الاستنزاف…
لحسن الفقير