عامل أزيلال يستقبل 130 محتجا في إطار تداعيات مقتل مربي ماشية في صراع ايت امحمد وتيلوكيت حول العشب والمراعي
لحسن أكرام ـ م احمي ـ
استقبل عامل أزيلال السيد محمد العطفاوي صباح اليوم السبت 11 يوليوز الجاري بمقر الكتابة العامة بعمالة أزيلال، أزيد من 130 شخصا، وصلوا إلى مقر العمالة للاحتجاج على مقتل قريبهم الذي كان يدعى قيد حياته ” مزين ابراهيم”، في عقده الخامس أب لثمانية أبناء، ذهب ضحية نزاع المراعي “تسامرت” بين تيلوكيت و أيت امحمد بإقليم أزيلال.
واستغل عامل أزيلال اللقاء لدعوة الحاضرين إلى ضبط النفس بعد الحادث المؤلم، والتمس منهم مواساة أسرة الهالك ، كما قدم عامل الإقليم التعازي لأرملة الفقيد و ابنائها وإلى كافة أقارب وجيران الضحية الذين حضروا إلى مقر عمالة أزيلال.
وعبر عامل أزيلال، عن أسفه الكبير لما حدث، وأعطى أوامره للمصالح المعنية للتكفل بنقل جثمان الضحية بعد التشريح إلى مسقط رأسه، والتكفل بمراسيم العزاء، كما عملت سلطات عمالة أزيلال على نقل 130 محتجا الى دواويرها بعد لقائهم مع السلطات، وايصال احتجاجهم إلى المسؤول الاول بالإقليم.
وعبر محتجون في لقائهم بأطلس سكوب، عقب تواصلهم مع عامل أزيلال، عن اسفهم لما وقع بعد مقتل قريبهم “مزيان ابراهيم”، كما عبروا عن ارتياحهم الكبير للطريقة التي تواصل بها معهم عامل أزيلال، حيث استقبل مرتين، أرملة الفقيد وأبناءه، واستقبل دفعة واحدة أزيد من 130 شخصا، وصلوا إلى امام مقر عمالة أزيلال للاحتجاج على تنامي العنف بمناطقهم بسبب “عشب أكدال”.
وحضر اللقاء التواصلي الذي جمع 130 شخصا بعامل أزيلال، الكاتب العام للعمالة والمسؤول عن القيادة الإقليمية للدرك الملكي وممثل المجلس العلمي، ورؤساء المصالح الداخلية ورئيس الدائرة وباشا أزيلال.
وحل صبيحة يوم السبت 11 يوليوز الجاري بمقر عمالة الإقليم حوالي 130 فردا من ساكنة أيت عبي نصفهم قضوا الليلة بمركز تيلوكيت بمنزل مرشد ديني و منتخب بحضور أخاه شيخ القبيلة تداولوا من خلال لقائهم حسب مصادرنا الحدث و دور السلطات في رأب الصدع بينما النصف الثاني غادر ايت عبي ليلا ليصل إلى أزيلال في الصباح .
وتجري التحقيقات في جريمة مقتل مزين ابراهيم بعدما تم اعتقال ثلاثة متهمين في الملف من بين ثمانية يوجد خمسة منهم في حالة فرار وضعوا رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار عرضهم على النيابة العامة باستئنافية بني ملال و يتعلق الأمر بالمتهم الرئيسي “المنص-عم” و “تحد-لحس” و “تحد-بناص”.
و في تصريح لأرملة مزين ابراهيم أكدت للجريدة أن سلطات عمالة إقليم أزيلال و رجال الدرك الملكي خففا من ألم حزنها على زوجها بعدما حضيت باستقبال عامل الإقليم مرتين و دعمه المادي و المعنوي لأسرتها آملة أن يتم إلقاء القبض على باقي المتهمين و استرجاع قطيع أغنامها ” 80 رأس”
محمد باغزا مستشار بدوارأيت عبي الذي يرافق أرملة الضحية داخل سيارة الإسعاف أكد أن لقاء عامل إقليم أزيلال كان إيجابيا خصوصا و أن الجهات المعنية أخدت الحدث بجدية ولن يسمح لأي كان أن يشرع القوانين على مقاسه فالقانون يعلو و لا يعلا عليه ، حسب ذكر المتحدث.
من جانبه أكد أفقير محمد أنه حان الوقت لطي صراع المرعى و أن مجموعة من ساكنة دواره تعرضوا للضرب بمكان الحادث و تحدث عن لحسن أهمو و باغزا لحسن و بوشرقي محمد و بوشرقي ابراهيم الذي سرقت منه ماشيته .
محمد مزين ابن الضحية البالغ من العمر 14 سنة أكد لنا و هو يتحدث بالأمازيغية أنه لن ينس لحظات مهاجمة والده بالحجارة حتى الموت …وحمل الجناة مسؤولية تحويله إلى يتيم و إخوته ، وتحويل حياتهم إلى جحيم .




االسلطات تعمل على تسهيل عملية عودة المحتجين الى منازلهم بعد لقائهم بعامل أزيلال