أطلس سكوب ـ واويزغت
تجمّع صباح اليوم العشراتُ من مهنيي النقل المزدوج ونقل البضائع أمام مقر قيادة تيلوكيت، رافعين لافتاتٍ وشعاراتٍ تُندّدُ بما وصفوه بـ«التهميش المُزمن» الذي تعانيه الطريقُ الجهوية 302 الرابطة بين واويزغت وتيلوكيت.
وقال المحتجّون إن المقطع الطرقي، الممتدّ على نحو 38 كلم، تحوّل إلى «مصدر معاناة يومية» بسبب الحُفر المتناسلة وضيـق المعبد، ما يعرّض سلامة الركّاب والبضائع للخطر ويُكبّدهم خسائر مادية متكرّرة جرّاء الأعطاب الميكانيكية. وطالبوا السلطات الإقليمية والجهوية بـ«تسريع» أشغال التقوية والتوسيع أسوةً ببعض المقاطع المجاورة التي انطلقت بها الأشغال فعليًا.

سائق نقل مزدوج، صرّح لموقع أطلس سكوب بأنه رفقة زملائه «سئموا الوعود المؤجلة»، لافتًا إلى أنّ الطريق «تُعدّ شريانًا حيويًا» يربط مناطق جبلية بأسواق واويزغت وأزيلال، ويُسهّل نقل المرضى والمنتجات الفلاحية صوب المراكز الحضَرية. وأضاف أنّ «التأخر غير المُبرَّر» في التدخل يُفاقم عزلة الساكنة، خصوصًا مع التساقطات الثلجية التي تشلّ الحركة كامل فصل الشتاء.
من جهته، أكد فاعل جمعوي بتيلوكيت أنّ ملف الطريق 302 طُرِح في دورات متتالية للمجلس الإقليمي، ودعا المتحدّث الجهات المعنية إلى إدراج المشروع ضمن برامج فكّ العزلة، تفاديًا لـ«حوادث مميتة» شهدها المقطع في المواسم الماضية.

وشدّد المحتجّون على مواصلة أشكالهم النضالية ما لم تُحدّد آجالٌ واضحة لانطلاق الأشغال، مُلوّحين بتنظيم مسيرة على الأقدام صوب مقر عمالة الإقليم لإسماع صوتهم.